عاجل:

مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم

الثلاثاء ٢٧ يناير ٢٠٢٦
٠١:٠٨ بتوقيت غرينتش
مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم حذر مسؤول عسكري رفيع في مقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي التابع لحرس الثورة من مغبّة التهديدات والتضليل الإعلامي المتصاعد الصادر عن مسؤولين عسكريين أميركيين و"إسرائيليين"، مؤكداً أن أي تهديد للأمن القومي للجمهورية الإسلامية الإيرانية يُرصد بدقة منذ مراحله الأولى، وسيُتخذ القرار المناسب حياله في الوقت المناسب، مع تحميل الطرف المحرّض كامل المسؤولية عن أي عواقب غير مقصودة.

وأوضح المسؤول أن القوات المسلحة الإيرانية لا تكتفي بمتابعة تحركات الخصوم في مرحلة العمليات، بل تراقب بشكل لصيق مؤشرات تشكّل التهديدات الأمنية، مشدداً على أن التقديرات الميدانية هي الأساس في تحديد طبيعة الرد وتوقيته.

وأشار إلى أن الرهان على تنفيذ ما يُسمّى «عملية محدودة وسريعة ونظيفة» ضد إيران يستند إلى تقديرات خاطئة وفهم قاصر لقدرات الجمهورية الإسلامية الدفاعية والهجومية، مؤكداً أن أي سيناريو يقوم على عنصر المفاجأة أو السعي للسيطرة على نطاق الصراع سيفلت من يد مخططيه منذ مراحله الأولى.

وفي ما يتعلق بالحشود العسكرية الأميركية في المنطقة، ولا سيما الانتشار المكثف لحاملات الطائرات، أكد المسؤول العسكري أن البيئة البحرية المحيطة بإيران بيئة محلية معروفة تماماً وتخضع لسيطرة القوات المسلحة الإيرانية، موضحاً أن تكديس القوات والمعدات القادمة من خارج المنطقة لا يشكّل عامل ردع، بل يزيد من هشاشتها ويحوّلها إلى أهداف سهلة.

وأضاف أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية نجحت، خلال السنوات الماضية، وبالاعتماد على قدراتها البحرية المحلية وعقيدتها الدفاعية غير المتكافئة وخصائصها الجيوسياسية، في صياغة معادلات عسكرية في الخليج الفارسي وبحر عُمان تجعل من المستحيل على أي قوة معتدية ضمان أمن قواتها وقواعدها.

وحول التصريحات التدخلية المتعلقة بالشؤون الداخلية الإيرانية، شدد المسؤول على أن التجارب السابقة أثبتت فشل جميع محاولات التأثير على الداخل الإيراني أو الإضرار ببنيته السياسية، سواء عبر الضغوط السياسية والاقتصادية أو التهديدات العسكرية والعمليات النفسية.

وختم بالتأكيد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تكون البادئة بأي حرب، لكنها في المقابل لن تسمح بتحول أي تهديد لأمنها القومي إلى واقع عملي، حتى في مراحله الأولى، محمّلاً الأطراف التي تزعزع استقرار المنطقة، عبر سياساتها الاستفزازية أو دعمها المباشر وغير المباشر، المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات محتملة.

0% ...

مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم

الثلاثاء ٢٧ يناير ٢٠٢٦
٠١:٠٨ بتوقيت غرينتش
مقر خاتم الأنبياء: أي تهديد للأمن القومي سيواجه بقرار فوري وحازم حذر مسؤول عسكري رفيع في مقر خاتم الأنبياء (ص) المركزي التابع لحرس الثورة من مغبّة التهديدات والتضليل الإعلامي المتصاعد الصادر عن مسؤولين عسكريين أميركيين و"إسرائيليين"، مؤكداً أن أي تهديد للأمن القومي للجمهورية الإسلامية الإيرانية يُرصد بدقة منذ مراحله الأولى، وسيُتخذ القرار المناسب حياله في الوقت المناسب، مع تحميل الطرف المحرّض كامل المسؤولية عن أي عواقب غير مقصودة.

وأوضح المسؤول أن القوات المسلحة الإيرانية لا تكتفي بمتابعة تحركات الخصوم في مرحلة العمليات، بل تراقب بشكل لصيق مؤشرات تشكّل التهديدات الأمنية، مشدداً على أن التقديرات الميدانية هي الأساس في تحديد طبيعة الرد وتوقيته.

وأشار إلى أن الرهان على تنفيذ ما يُسمّى «عملية محدودة وسريعة ونظيفة» ضد إيران يستند إلى تقديرات خاطئة وفهم قاصر لقدرات الجمهورية الإسلامية الدفاعية والهجومية، مؤكداً أن أي سيناريو يقوم على عنصر المفاجأة أو السعي للسيطرة على نطاق الصراع سيفلت من يد مخططيه منذ مراحله الأولى.

وفي ما يتعلق بالحشود العسكرية الأميركية في المنطقة، ولا سيما الانتشار المكثف لحاملات الطائرات، أكد المسؤول العسكري أن البيئة البحرية المحيطة بإيران بيئة محلية معروفة تماماً وتخضع لسيطرة القوات المسلحة الإيرانية، موضحاً أن تكديس القوات والمعدات القادمة من خارج المنطقة لا يشكّل عامل ردع، بل يزيد من هشاشتها ويحوّلها إلى أهداف سهلة.

وأضاف أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية نجحت، خلال السنوات الماضية، وبالاعتماد على قدراتها البحرية المحلية وعقيدتها الدفاعية غير المتكافئة وخصائصها الجيوسياسية، في صياغة معادلات عسكرية في الخليج الفارسي وبحر عُمان تجعل من المستحيل على أي قوة معتدية ضمان أمن قواتها وقواعدها.

وحول التصريحات التدخلية المتعلقة بالشؤون الداخلية الإيرانية، شدد المسؤول على أن التجارب السابقة أثبتت فشل جميع محاولات التأثير على الداخل الإيراني أو الإضرار ببنيته السياسية، سواء عبر الضغوط السياسية والاقتصادية أو التهديدات العسكرية والعمليات النفسية.

وختم بالتأكيد أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لن تكون البادئة بأي حرب، لكنها في المقابل لن تسمح بتحول أي تهديد لأمنها القومي إلى واقع عملي، حتى في مراحله الأولى، محمّلاً الأطراف التي تزعزع استقرار المنطقة، عبر سياساتها الاستفزازية أو دعمها المباشر وغير المباشر، المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات محتملة.

0% ...

آخرالاخبار

انكشاف القواعد وتراجع الردع: معضلة الاستراتيجية الأميركية في المواجهة مع إيران


عراقجي يبحث هاتفياً مع نظيره العراقي التطورات الإقليمية


قوة من جيش الاحتلال الصهيوني تتوغل وتطلق النار على المزارعين في كروم قرية مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي في جنوب سوريا المحتلة


القائد العام للحرس الثوري الإيراني: لا يحق لأي قوة عابرة للأقاليم أن تهدد أو أن يكون لها وجود مهيمن أو أن تتدخل في مضيق هرمز والخليج الفارسي


صندوق النقد: ارتفاع الإنفاق الدفاعي يفاقم ضغوط التضخم بعد صدمة الطاقة


إيران والاتحاد الأوراسي.. تعزيز التجارة والصادرات


صندوق النقد الدولي يحذر: الاقتصادات الكبرى تتجه نحو تسجيل أكبر عجز في الميزانية منذ جائحة "كوفيد"


مران تعز.. سقوط الرهان الصهيوني


إسقاط طائرة استطلاع مسلحة سعودية في اليمن


ترمب: ربما تمادينا في استهداف القيادات الإيرانية وكان علينا التوقف عند المستوى الأول أو الثاني من التصعيد