وقال جميل كاظم في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء : اننا لم نجد اي مراجعة من قبل النظام البحريني لسياساته على طاولة الحوار ولم نرى اي ارادة جادة وترتيب جديد لطاولة الحوار ولانرى ان النظام السياسي يتجه الى حل ينقذ البلد من الازمة وينأى بها عن التجاذبات الامنية والسياسية التي تحيط بالمنطقة خاصة منطقة الشرق الاوسط فيما طبول الحرب تقرع في المنطقة وهناك انذارات وتحذيرات لكننا نرى ان نظامنا في سبات مع شعبه ولازال بعيدا عن الواقعية وبعيدا عن الجدية .
واشار جميل كاظم الى اختيار العاصمة البحرينية المنامة كمقر دائم للمحكمة العربية لحقوق الانسان وقال انه يقدم العزاء للشعوب العربية بسبب هذا الاختيار وقال : ان سجل البحرين من انتهاكات الحقوق هو ما ملأ الخافقين من خلال تقرير بسيوني او من خلال مجلس حقوق الانسان اللذين رفعا ما يربوا على 200 توصية تتعلق بانتهاكات تمتد لاكثر من 60 نوعا وان سجل البحرين مازال مثقلا بالانتهاكات ولازال المسؤولون عن ارتكاب هذه الانتهاكات يطبق عليهم ما يسمى بالافلات من العقاب .
وتابع : لا توجد دولة عربية واحدة مؤهلة ان تستضيف محكمة لحقوق الانسان لأن كل الدول العربية هي منتهكة لحقوق الانسان فان لم تكن الحقوق المدنية فالحقوق السياسية وان لم تكن الحقوق السياسية فالحقوق الطبيعية .
وحول قول رئيس الوزراء البحريني بانه لديه مبادرة لحسن النوايا قال جميل كاظم : لحد الان لاتوجد هناك حسن نوايا بالنسبة الى النظام فيما يقوم بسياسات فحسن النوايا لا يتم التعبير عنه بتصريحات مرتجلة ومبتعدة عن الواقع السياسي والامني والاجتماعي والاقتصادي المزري في البحرين فهناك واقع مر وواقع متخلف وهناك واقع متوتر امنيا .
وتابع : ان التصريحات تكثر هذه الايام ففي كل يوم نسمع تصريحات من اعلى المسؤولين الى اقل المسؤولين وهم يدعون ان البحرين بخير ونحن ننأى بانفسنا من الخارج لكن لا يوجد لهذه التصريحات ترجمان على أرض الواقع يترجم حسن النوايا والمراجعة ولو كانت هناك مراجعة لرأيناها على طاولة الحوار .
Fz-3-14:47