وقال نتنياهو: إنه لابد من التأكّد من تفكيك النظام السوري لترسانته الكيمياوية، وأضاف أنّ الرسالة التي تلقتها دمشق ستستمع لها طهران، في إشارة الى برنامجها النووي.
وكان رئيس الكيان شيمون بيريز في وقت سابق قد أعرب عن ثقته بتدخل واشنطن عسكرياً إن لم تكن سوريا صادقة على حد قوله، مفضلاً الحلول الدبلوماسية على الخيار العسكري.
يذكر ان الكيان الاسرائيلي يمتلك ترسانة من الاسلحة النووية والكيمياوية البايولوجية، وتقدر عدد الرؤوس النووية التي يمتلكها هذا الكيان باكثر من 200 رأس نووي دون ان يخضع لأي مراقبة دولية او يرتبط او بمعاهدات عدم الانتشار النووي واسلحة الدمار الشامل، ما يشكل خطرا على المجتمع الدولي وخصوصا بلدان المنطقة.
واشارت صحيفة "فورين بوليسي" نقلاً عن وثائق الاستخبارات الاميركية، الى ان الكيان الاسرائيلي يصنع سراً مخزوناً من الاسلحة الكيميائية والبيولوجية استكمالاً لترسانته النووية.
ونقلت الصحيفة عن وثائق الاستخبارات الاميركية اشارتها الى أن "الاقمار الصناعية الاميركية للتجسس كشفت عام 1982 أنه من المحتمل وجود منشأة لانتاج الاسلحة الكيميائية وغاز الأعصاب، ومراكز لتخزينهم في منطقة ديمونة في صحراء النقب، ومن المرتقب وجود انتاج سلاح الدمار الشامل داخل مصانع كيميائية اسرائيلية متطورة".