صحيفة "سياست روز": ماهي الضمانات اللازمة لسوريا؟
نشرت صحيفة "سياست روز" على صدر صفحتها الدولية مقالا حول رقابة الامم المتحدة على الاسلحة الكيمياوية في سوريا بقلم الكاتب "علي تتماج".
ويقول الكاتب ان اهم المشاريع التي تم تنفيذها ضد سوريا في الاسابيع الاخيرة الماضية هي اجراء عملية اشراف ورقابة الامم المتحدة على الاسلحة الكيمياوية في سوريا.
وتضيف الصحيفة انه وفقا للاقتراح الروسي، فان ازاء عدم مهاجمة اميركا لسوريا، ينفذ مشروع رقابة وتدمير الاسلحة الكيمياوية في سوريا.
وفي هذا الاطار فان سوريا كانت قد ابدت اكبر قدر من التعاون مع الامم المتحدة، واكدت على تنفيذ القرار الاممي.
ونوهت الصحيفة الى ضرورة تقديم ضمانات ملموسة لتامين امن سوريا بعد تدمير هذه الاسلحة.
وتتابع الصحيفة ان العالم يعترف اليوم بان الاسلحة الكيمياوية السورية كانت من اجل التصدي للكيان الصهيوني، كما وان هذه الاسلحة تعتبر لدمشق قوة رادعة امام الكيان العدو الصهيوني.
ويردف المقال، ان الامم المتحدة اعترفت ان الحكومة السورية لم تستخدم الاسلحة الكيمياوية ضد المواطنين، وان هذا السلاح لها صفة دفاعية امام التهديدات الخارجية وان تنفيذ مشروع رقابة الامم المتحدة على هذه الاسلحة هي مبادرة طوعية من جانب النظام السوري.
ويذكر الكاتب، ان اهم تهديد لامن سوريا هو الكيان الصهيوني الذي لم يتراجع عن تنفيذ جرائمه ضد المواطنين السوريين، ولهذا وفي ظل هذه الظروف فان على المجتمع الدولي ان يقدم ضمانات ملموسة لسوريا بشأن امنها الوطني وسلامة شعبها امام التهديدات الصهيونية، ومن جهة اخرى فان تنفيذ مشروع نزع الاسلحة النووية والكيمياوية للكيان الصهيوني سوف يمنعه من الاستمرار في تهديد المنطقة ويضمن استقرار وامن المنطقة ككل.
واستطرد المقال، على كل حال، فان على الامم المتحدة وازاء التعاون الواسع لسوريا مع الامم المتحدة، ان تتخذ مجموعة من الخطوات العملية لضمان امن هذا البلد، وان يكون المحور الرئيسي لهذه الضمانات هو نزع اسلحة الدمار الشامل الصهيونية.
وفي نهاية المطاف اوضحت الصحيفة ان الادعياء الذين اثاروا الاجواء السلبية والصخب والضجيج الاعلامي ضد سوريا، اختاروا الصمت امام الاسلحة البيولوجية والكيمياوية والنووية الصهيونية التي تعتبر التهديد الرئيسي والحقيقي للمنطقة.