وخلال مؤتمر صحافي في بيروت، اكد رئيس المنتدى يوسف ربيع، أن المنامة تمارس سياسة الافلات من العقاب، وتوفر الحصانة السياسية والقانونية للمتهمين بارتكاب جرائم قتل وتعذيب.
واتهم ربيع، السلطة القضائية بعدم العدالة، بحق المواطنين المطالبين بالديمقراطية والتغيير السياسي، وهي تقوم بمتناقضات حيث تغلط العقوبة على معتقلي الرأي، وتقدم أحكام البراءة أو تخفف العقوبة أو تغض الطرف عن المتهمين بارتكاب الانتهاكات من المسؤولين السياسيين والأمنيين".
فيما دعا الأمين العام للمنظمة الدولية لحقوق الانسان هيثم ابو سعيد، القيادات العربية الى احتضان القضية البحرينية، بوصفها قضية عادلة لشعب يطالب بأبسط حقوقه في نيل الديمقراطية والحريات، ويتعرض لأبشع أنواع الانتهاكات الجسيمة في مجال حقوق الإنسان"، مؤكدا أن "المتغيرات الإقليمية والدولية ستؤثر ايجابا وتحسن فرص ملاحقة المتورطين بالانتهاكات".