وبعد سيطرة الجيش السوري على بلدة السبينة في المحور الجنوبي لريف العاصمة دمشق، ضبطت الوحدات الخاصة مستودعا لتصنيع العبوات الناسفة والصواريخ وقذائف الهاون، والذي كان يعتبر الاضخم في الجهة الجنوبية، ومنه كانت ترسل السيارات المفخخة الى العاصمة، وكذلك كانت تطلق منه قذائف الهاون باتجاه المناطق المحيطة .
وقد اظهر تقرير مراسلنا صورا لمشاف ميدانية وادوية طبيعة كانت تستخدمها الجماعات المسلحة لعلاج جرحاها، كتب على بعضها هيئة الاغاثة القطرية .
كما يظهر التقرير طريقا تقول القوات السورية، ان المسلحين فروا من خلاله الى بلدتي الحجر الاسود والقدم .
وقال قائد ميداني لمراسلنا، " من خلف هذا الساتر الذي تشاهدونه هي نهاية العمليات، وتأتي بعدها منطقة القدم والحجر الاسود.. وستقوم قواتنا قريبا بعمليات واسعة من هذه المنطقة لتحرير باقي المناطق".
وتتواصل العمليات العسكرية في الجهة الشرقية لبلدة سبينة، وسط تاكيدات ميدانية باستمرار القتال حتى تطهير كامل المحور الجنوبي، الذي اصبح مكانا غير امن بالنسبة للمسلحين .
وفي "الحجيرة" و"غربة"، استهدف الجيش السوري تجمعات للمسلحين وفقا للمصادر العسكرية، بينما سيطرت الوحدات القتالية على مناطق جديدة في المعضمية ليصل الجيش الى ما بعد المقابر والمصانع في الجهة الغربية للمدينة .
كما اغلق الجيش جميع المنافذ المؤدية الى المعضمية و يحشد مزيدا من القوات بمناطق السيطرة الجديدة تمهيدا للهجوم الواسع على المناطق التي يتواجد فيها مسلحو جبهة النصرة .
Mal-09-14:56