وقال الخبراء، في تصريحات نشرت على موقع "أخبار مصر،" إن 275 فندقا عائما توقف عن العمل، وأصبح متوسط إنفاق السائح يوميا 16 دولارا فقط، وهو ما يمثل أقل معدلات الإنفاق على مستوى العالم، ويعادل ثمن فنجان قهوة في فنادق فرنسا، كما أوضحوا أن أصحاب الفنادق المصرية مجبرون على ذلك لأن لديهم حدا أدنى من الإنفاق لابد من تحقيقه.
وأوضح الخبراء أن قرارات رفع حظر السفر إلى مصر من قبل كثير من الدول، وأحدثها روسيا، وإيطاليا، وقبرص منحت السياحة قبلة الحياة من جديد لتبدأ بالتعافي.
وأكد محمد أيوب، رئيس شعبة الفنادق العائمة باتحاد الغرف السياحية، أن الاشغال في الفنادق العائمة من إجمالي280 فندقا لا يتجاوز5%، مشيرا إلى وجود تحديات كبيرة تواجه القطاع، ومن أبرزها هروب العمالة المدربة.
وقال معتز السيد، نقيب المرشدين السياحيين، إن هناك 4 آلاف مرشد سياحي هاجروا من أصل17 ألفا على مستوى الجمهورية، مشددا على أن ما تمر به السياحة حاليا هو الأزمة الأكبر في تاريخها.
وأوضح أسامة خيري، عضو الجمعية العمومية لشركات السياحة، أن تطبيق حظر التجوال أثر بشكل كبير على القطاع، خاصة السياحة العربية التي خسرت مصر 70 % من دخلها، كما ذكر موقع أخبار مصر.