وبين كلول أن "المجتمع له نظرة دونية الى هذا النضال والمناضلين من أجل حقوق الحمير الذين يعدون بالآلاف في الاقليم، فضلاً عن أعضائنا في المحافظات العراقية"، موكداً "فشل كل خبراء العالم لترسخ ثقافة احترام الحمير لدى الكرد".
وأشار إلى دفاعه "عن حقوق الحمير كإنسان، للتعبير عن وفائي لهذا الحيوان، حيث لعبت الحمير دورا محوريا في جبال كردستان خلال فترة النظام السابق، بعد أن كانت تسخّر لحمل الأسلحة في الجبال الوعرة، فضلا عن حمل المسؤولين الذين لم يفوا بجهود هذا الحيوان"، مضيفا أن "هذا الحيوان الذي خدم الانسانية أكثر من اي حيوان على الارض".
ولفت كلول إلى أنه "عوضاً عن احترام هذ النضال، سخروا من عملنا واستهزأوا بنضالنا، لهذا قررت حل الحزب ولكن احترامي للحمير سيستمر".
يقول الكاتب الكردي شه مه عادل سليم "إن الحزب يطلق على أعضائه صفات حسب مدة العضوية, فبمجرد دخول العضو الى صفوف الحزب يطلق عليه كلمة الجحش ثم يترقى فيصبح حماراً وثم حمارا كبيرا وصاحب الحدوة وصاحب البردعة والحمار الاكبر".
وهي عبارات تثير سخرية غير أعضاء الحزب وتهكمهم وينظرون لهؤلاء الأعضاء كمجانين أو غير جادين في نضالهم.
أما عن هيكلية الحزب فيسمى المكتب السياسي بـ(الخان) وهو مكان مبيت الحمير في اللغة الكردية، بينما تسمى الفروع الحزبية بـ(الاستبطل) !! والفرق الحزبية بـ( المعالف) في حين يحمل أعضاء الحزب ويتنادون فيما بينهم بكلمة (يا حمار أو أيها الحمار)، والتي يعتبرونها دليلاً على الاحترام والتقدير.
يشار الى ان الحزب حصل على الإجازة الرسمية في آب 2005 من حكومة منظقة كردستان إثر ندوات وفعاليات و"رفس" حسب تعبير ناشطي الحزب وندوات مختلفة لأعضاء الحزب وفي مقدمتهم عمر كلول.