ويأتي هذا الاعتقال بعد أسابيع من التحريض ضدها من قبل المستوطنين المحتلين.
وكانت الصحفية حامد تغطي في إطار واجبها المهني الأحداث وتصعيد الاحتلال في الضفة الغربية بما في ذلك أحداث منطقة قصرة.
وأفاد نادي الأسير الفلسطيني مؤخرا أن عدد الصحفيين والمراسلين الفلسطينيين المحتجزين في سجون الاحتلال بلغ أكثر من 37 صحفيا وأن الاحتلال يواصل استهداف الصحفيين الفلسطينيين بالاعتقالات والأحكام الجائرة والحبس الانفرادي والملاحقة القضائية.