عاجل:

تسارع تدهور الليرة التركية رغم تدخل البنك المركزي

الخميس ٢٣ يناير ٢٠١٤
٠٩:٠٦ بتوقيت غرينتش
تسارع تدهور الليرة التركية رغم تدخل البنك المركزي تسارع الخميس تدهور سعر صرف الليرة التركية مقابل الدولار الاميركي واليورو على الرغم من اول تدخل مباشر من البنك المركزي التركي في عامين، في مؤشر الى قلق الاسواق المتفاقم حيال استمرار الازمة السياسية في تركيا.

وبعد يومين بالكاد على قراره عدم زيادة معدلات الفائدة، دخل البنك المركزي التركي الساحة "بقوة" صباحا فيما كانت العملة الوطنية تقترب من 2,30 ليرة للدولار وتجاوزت 3,13 ليرة لليورو، في ادنى مستويين لها على الاطلاق.

هذا التدخل العاجل اجاز وقف تدهور الليرة لساعات حيث تم تبادلها بعد الظهر بـ 2,2690 مقابل الدولار و3,0951 مقابل اليورو. لكن مع اغلاق الجلسة تراجعت الليرة مجددا لتبلغ 2,2915 للدولار و 3,1363 لليورو.

في الاتجاه نفسه تراجع المؤشر الرئيسي في بورصة اسطنبول بنسبة 2,88% ليبلغ 65429  نقطة ويسجل تراجعا من 29 نقطة عند الاغلاق.

وبعدما ادى تشديد الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي) الاميركي سياساته النقدية في الصيف الى اضعاف الليرة التركية، تشهد العملة التركية تدهورا كبيرا منذ اكثر من شهر نتيجة العاصفة السياسية التي اثارتها فضيحة فساد تطال رئيس الحكومة رجب طيب اردوغان وحكومته.

فمنذ 17 كانون الاول/ديسمبر خسرت الليرة اكثر من 10% من قيمتها مسجلة بشكل يومي تقريبا تراجعا امام العملتين الاوروبية والاميركية.

وفي بيان مقتضب، برر البنك المركزي تدخله في اسواق القطع بالحديث عن "تطورات مقلقة في الاسعار".

وتفيد تقديرات المحللين ان المؤسسة المالية انفقت يوم الخميس وحده ما بين 1,5 و2,3 مليارات دولار من احتياطها.

لكن على الرغم من تشديدها على الوضع الطارئ، يتوقع الا تكفي هذه العملية لتعديل توجه الليرة الى الانخفاض بحسب المحللين.

واعتبر علي شاكر اوغلو من مصرف "اتش اس بي سي" ان "هذا الا اجراء ليس سوى اجراء موقت". وصرحت غوكشي تشيليك "برأينا على البنك المركزي العمل على الضبط من خلال زيادة بارزة لنسب الفائدة، ربما ليس على الفور، لكن لا بد من ذلك ان اراد وقف تدهور الليرة".

حتى الان فضل البنك المركزي ضخ السيولة من خلال مناقصات بما بلغ مئات ملايين الدولارات في اليوم لصد تراجع العملة الوطنية. لكنه وجه الخميس اوامر الى المصارف مباشرة ببيع العملات.

على عكس ما ترى الاسواق، قرر البنك المركزي الثلاثاء الابقاء على نسب فوائده الرئيسية على حالها، تحت ضغوط كبرى من الحكومة التركية التي تسعى الى تجنب اية تبعات على النمو وتفاقم العجز العام.

والخميس حاول نائب رئيس الوزراء لشؤون الاقتصاد علي باباجان التقليل من اثر الازمة السياسية التي تشهدها البلاد على الاقتصاد.

وصرح باباجان من منتدى دافوس (سويسرا) ان "البنك المركزي يقوم بما عليه لمواجهة الوضع الحالي". وتابع "لا نبحث اي مراجعة لاهدافنا (نمو، تضخم) للعام 2014".

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: مدفعية العدو استهدفت فجر اليوم محيط بلدتي حداثا وبرعشيت


الحكومة اليابانية: لا خطط لسحب كمية جديدة من النفط الخام من الاحتياطيات الوطنية


قرار «الخضر» البريطاني يفتح بابًا جديدًا في مواجهة "إسرائيل"


مصادر لبنانية: مدفعية العدو "الإسرائيلي" تستهدف بلدة النبطية الفوقا


مسؤولون في الشرطة الأمريكية: مقتل شخصين وإصابة 36 آخرين في إطلاق نار خلال حفل في ولاية جورجيا


بولسونارو يواجه دا سيلفا في جولة ثانية من انتخابات الرئاسة البرازيلية


العقود الآجلة لخام برنت ترتفع دولاراً للبرميل عقب إعلان اليمن استهداف منشآت تابعة لأرامكو السعودية


جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف في المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


بالفیدیو... إغلاق المدارس الفرنسية لأسباب أمنية


ايران تحتج على النرويج بسبب أنشطة ستارلينك غير المصرح بها