وتفاعل الأطفال مع ذلك بمزيج من ردود الأفعال التي تباينت بين الدهشة والخوف إلى حد الهلع، فيما وجد عدد منهم في "الكائن" الغريب رفيقا وإن كان مزعجا، إذ أنه كان من الصعب التخلص منه مهما كانت السرعة في الجري.
وما زاد الطين بلة بالنسبة لبعض الأطفال أن أولياء أمورهم كانوا بجوارهم، مما يعني أنه كان ينبغي عليهم التعامل مع أكثر من ظل.