والتقطت صور الحطام في الممر الجنوبي، وهي منطقة يعتقد أنها قريبة من نفس المنطقة التي التقطت الأقمار الصناعية التابعة لأستراليا والصين فيها صورا لأجسام يحتمل أن تكون من حطام الرحلة.
ولم تحقق أي نجاح عمليات البحث الجوي والبحري الجارية منذ الخميس الماضي في منطقة نائية من جنوب المحيط الهندي وذلك لتحديد ما إذا كانت الأشياء التي تم رصدها من الطائرة الماليزية أم لا.
ويعتقد المحققون أن شخصا كان في الطائرة أغلق أنظمة الاتصالات بها. وأظهر رادار عسكري أنها انحرفت غربا وحلقت فوق شبه جزيرة الملايو من جديد بتوجيه فيما يبدو من طيار متمرس.
وعلى الرغم من أن جهود البحث تركز حاليا على قوس جنوبي فإن ماليزيا تقول إن البحث سيستمر في منطقة شمالية أيضا لحين تأكيد العثور على حطام الطائرة.
وفقدت الرحلة ام اتش 370 بين كوالالمبور وبكين بعيد اقلاعها في الثامن من اذار/مارس في الساعة 00,41 (الجمعة الساعة 16,41 تغ) وعلى متنها 239 شخصا ثلثهم من الصينيين.
وقامت الطائرة بين ماليزيا وفيتنام بتغيير وجهتها الى الغرب في عكس خطة الرحلة وتم توقيف "عمدا" نظام الاتصالات فيها بحسب السلطات الماليزية. واستمرت الطائرة في التحليق لساعات قبل ان ينفذ وقودها.