تعود تسميته حسب السكان المحليين إلى شيخ عاصر زمن الفتوحات الإسلامية يدعى " قيمر" واطلق اسم القيمرية سبة له في ذلك الزمان، يحده من الشرق حي "باب توما"، ومن الغرب الجامع الأموي بدءاً من منطقة "النوفرة" حيث يقع أشهر مقاهي دمشق التاريخية مقهى النوفرة، أما من الشمال فيحده حارة "الجورة"، ومن الجنوب شارع "مدحت باشا" بين الـ"كنيسة المريمية" و"سوق الخياطين".
وتتميز بيوت حي القيمرية بحفاظها على الطراز المعماري المميز للبيوت الدمشقية والتي استمر الدمشقيون في بنائها لقرون طويلة وتميزت بطرازها المعماري الفريد والمتميز.
ويشار الى ان هذا الحي يحمل عبئا تاريخيا كبيرا حيث يوجد فيه: باب "جيرون" أحد أبواب معبد "جوبيتر" الدمشقي العائد للحقبة الوثنية من العهد الروماني، الكنيسة المريمية أحد أقدم كنائس الروم الأرثوذكس في العالم، الزاوية السعدية، حمام البكري، حمام نور الدين الشهيد، سوق الخياطين، سوق البزورية، خان أسعد باشا، خان السفرجلاني، كما يقع في الحي "مكتب عنبر" أو "قصر الثقافة" صاحب الشهرة الواسعة في احياء الفعاليات الثقافية المختلفة.