وعرضت أكاديمية ماركو للشباب التي تقع في تيلبورغ بهولندا، في كتاب موجه إلى والد اللاعب يار سعيد، خدماتها التدريبية المكونة من ثلاث مراحل، وفيما بعد ستقوم الأكاديمية بعرض اللاعب خلال التمرين على فريقي فيليم وآيندهوفن، بعد أن أجرت الاتصالات معهما.
وأكد سعيد واحد والد يار أن هناك مدرباً هولندياً ومستكشفاً إنكليزياً من أصل كردي اتصلا بنا وأبديا استعدادهما لتحقيق أماني ولدي باللعب في أوروبا، حيث أكد الهولندي ماركو أنه على استعداد لتدريب يار أسابيع كي يكون جاهزاً للاختبارات التي تقوم بها المدارس الكروية في أوروبا قبل توقيع العقود مع تلك المواهب.
كما قال والد "ميسي كركوك" إنه وقّع على عقد مع الفرنسي خافير ليلو لمدة ثلاثة أشهر من أجل البحث عن مدرسة في أحد الأندية الأوروبية لانضمام ولده (يار) إليها واختباره.
وخافير معتمد من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم من أجل اكتشاف المواهب الشابة، وهو الكشاف الرئيسي لناديي (مونبيليه وسانت إيتيان) الفرنسيين من أجل البحث عن المواهب والبراعم الكروية في شتى أنحاء العالم وإيصالها إلى مدرستي الناديين.
يذكر أن يار سعيد ولد في عائلة كردية بأربيل في 24 أكتوبر/تشرين الأول 2002، وبعد سقوط نظام صدام حسين، عاد مع عائلته إلى مدينته كركوك، وبدأ في هذه المدينة وعلى الملاعب الترابية ممارسة هوايته المفضلة كرة القدم، ولقب من قبل عشاق كرة القدم في حي (الأسرى والمفقودين) بـ "ميسي كركوك".
ويحلم يار "ميسي كركوك" باللعب في أحد الأندية الأوروبية، هذا الحلم يقترب من الحقيقة، فهل سيتحقق حلم يار باللعب في الأندية الأوروبية في المستقبل القريب، أم سيكون مصيره كمصير بقية المواهب في العراق؟