عاجل:

ارتفاع الوفيات بفيروس كورونا في السعودية الى 187 شخصا

الجمعة ٣٠ مايو ٢٠١٤
٠١:٢١ بتوقيت غرينتش
ارتفاع الوفيات بفيروس كورونا في السعودية الى 187 شخصا أعلنت وزارة الصحة السعودية الجمعة ارتفاع الوفيات بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الاوسط التنفسية، الى 187 شخصا في المملكة، اول بؤرة للفيروس الذي ظهر العام 2012.

وقالت الوزارة ان طفلا في عامه الحادي عشر توفي الاربعاء في الرياض، مضيفة ان اجمالي عدد الاصابات بالفيروس ارتفع الى 568  مصابا توفي منهم 187 شخصا.

والسعودية هي البلد الذي يسجل اكبر عدد من الاصابات في حين تم احصاء اصابات اخرى في بلدان عدة بينها الاردن ومصر ولبنان وايضا الولايات المتحدة، لكن غالبية المصابين سافروا او عملوا في السعودية مؤخرا.

ويسبب فيروس كورونا التهابات في الرئتين مصحوبة بحمى وسعال وصعوبات في التنفس ويؤدي ايضا الى فشل في الكلى.

وليس هناك حاليا اي لقاح ضد هذا الفيروس.

واعلنت منظمة الصحة العالمية بعد اجتماع طارئ حول كورونا ان لا ضرورة لاعلان حالة "طوارئ صحية عامة شاملة"، في غياب ادلة حول انتقال الفيروس بين البشر.

واكدت المنظمة ان لجنة الطوارئ التي عقدت اجتماعها الرابع حول هذا المرض، اعتبرت "ان خطورة الوضع ارتفعت قياسا على تاثيرها على الصحة العامة".

ولفتت اللجنة الى الارتفاع الكبير لعدد الحالات وضعف التدابير الوقائية والسيطرة على انتقال العدوى. 

0% ...

آخرالاخبار

بقائي رداً على ادعاءات أميركا بأنها أبلغت ايران نيتها مهاجمتها وطلبت عدم الرد: هل تصدقون هذا الكلام؟


بقائي: موقفنا واضح ونحن نخالف ونرفض أي ادراج لأي مادة لا تخدم مصالح الامة الإسلامية ووحدتها


بقائي: اكدنا مراراً أن القضية اليمنية يمكن حلها دبلوماسياً بين اليمن والسعودية


بقائي: موضوع اليمن كان موضوع خلاف بين الدول الإسلامية وهذا ينافي فلسفة تأسيس منظمة التعاون الإسلامي ويسبب خللا بالوحدة


بقائي: لا تنازل في الملف النووي الإيراني وهذا لم يكن المحور الأصلي مع ويزر خارجية روسيا


بقائي: اللقاءات مع لافروف تناولت القضايا ذات الاهتمام المشترك كالقوقاز ومضيق هرمز والملف النووي الايراني تم التباحث به


إيران تصنّع خزاناً استراتيجياً بوزن 530 طناً لمصفاة أصفهان


بقائي حول زيارة لافروف والقضايا النووية الإيرانية: لن نتنازل عن مبادئنا لأنها في صالح الشعب والعلاقات بين البلدين جيدة جداً


بقائي: نحاول قدر الامكان توظيف الدبلوماسية والسياسة من أجل خفض التوتر


بقائي رداً على سؤال عن نكث العهود الأميركية والفائدة من المفاوضات: لا نصرّ على شيء سوى تأمين مصالح شعبنا