تقول الأمم المتحدة إن الروهينغا، الذين يعيشون شرقي بورما من الأقليات الأكثر تعرضا للقمع في العالم.
لاجئو الروهينجا
يقول المصور سيف الحق أومي على لسان لاجئ من الروهينغا: "بيتي على الضفة الأخرى لنهر ناف، ويبعد ميلين من هنا. ولكن بالنسبة لي كأنها مليونان من الأميال. إنها مسافة لن أتمكن من قطعها أبدا. أمي موجودة هناك، وبيتي أيضا. أنه قريب بالنسبة لأمثالك ممن يحملون جواز سفر، ويستطيعون الذهاب حيثما أرادوا.
يقول المصور سام فلبس: "في مخيم للاجئين بجمهورية أفريقيا الوسطى، كانت عجوز في السبعين من العمر تتحدث وتبكي وحولها أغراضها،
لاجئة في افريقيا الوسطى
ما استطاعت أن تحمله قبل أن يدمر المتشددون المعارضون لجماعات بالاكا بيتها.
تقول المصورة الصحفية الأمريكية، لينزي أداريو: "صوت موسيقى ينبعث من المخيم الذي ما يخيم عليه الصمت، وداخل بيت يسرا، 16 عاما، بنات ونسوة يصفقن ويرقصن احتفالا بزفاف اليوم.
اللاجئون السوريون
فبعد عام من تغطيتي شؤون اللاجئين السوريين في تركيا ولبنان والأردن والعراق، وفي مخيمات النازحين في الداخل، ها أنا أشاهد مناظر للفرح، لساعات قليلة. أستطيع أن أتخيل كيف كانت حياتهن في بلدهن.
يقول المصور البريطاني سيباستيان ريتش "في مخيم مابان بجنوب السودان، كانت طفلة صغيرة تتبعني في كل مكان أصور فيه الحياة اليومية.
لاجئو جنوب السودان
وبين الفينة والأخرى كنت أشعر بيد صغيرة دافئة تشد معصمي برفق. وكنت أنحني لأراها تتفحص عددا من الفراشات. قال لي المترجم الذي كان يصاحبنا إن الطفلة تريد أن تخبرني أن المخيم متسخ ومليء بالأتربة وإنها تريد أن تأخذ الفراشات من ذراعك وتضعها في جيبها حتى تبقى أجنحتها نظيفة وناعمة.
يقول أندرو ماكونيل الذي صور اللاجئة السورية سعدة، وقد بلغت 102 من العمر: "سعدة امرأة شديدة. فقدت 10 من أبنائها في سن مبكرة، وفقدت زوجها قبل 13 عاما، واليوم تفقد وطنها.
لاجئة سورية
وعندما بدأ القتال في منطقتها واصلت أشغالها اليومية دون اكتراث. تقول سعدة: كنت في الخارج أفرز الزيتون وكانت الطائرة من فوقي. نادوني وصرخوا من البيت لأدخل، فقلت لهم لماذا؟ الطائرة لا تريد مني شيئا. لن أهاجمها بالزيتون.
تقول هيلين كوكس، المكلفة بمهمة عن وكالة غوث اللاجئين في بوركينا فاسو: "كنت سأتوقف عن التقاط صور في تلك الأجواء المؤلمة وأقصد كوخا للاجئين، عندها رأيت طفلة صغيرة تقف أمامي، أثناء هبوب العواصف الرملية.
لاجئة من مالي في بوركينا فاسو
علمت فيما بعد أن اسمها اسافا، وأن عمرها 6 أعوام. نزحت اسافا مع عائلتها وجميع اللاجئين من مخيم دامبا إلى مخيم آخر غير بعيد في مونتاو. وهي تذهب إلى المدرسة وتقول " أريد أن اصبح معملة، وأن أعود إلى وطني مالي".
يقول المصور فيل بيهان: "ما أثار انتباهي مباشرة هو سن هذه المرأة. اسمها رسول وعمرها 75 عاما. أجبرت على الهروب من بيتها بسبب العنف الطائفي، في ولاية راختين في بورما. أخذت لها هذه الصورة وفكرت في نفسي.
لاجئة من بورما
كيف لامرأة في هذا السن ان تتحمل هذه الظروف. تخيل فقط جدتك هذا مصيرها، حينها تشعر بما يعانيه المرحلون.