وافاد الموقع ان جون يتس أحد كبار الضباط البريطانيين يدير مع آخرين جهاز الأمن العام في البحرين، وجهاز الأمن العام عليه ملاحظات وإدانات دولية بسبب سوء استخدامه من قبل السلطة، في عمليات قمع وقتل النشطاء المطالبين بالديمقراطية والحرية في البحرين.
ويقول الخبر الذي نشرته صحيفة الوسط امس الأحد ،إن وفدًا من النيابة العامة ووحدة التحقيق الخاصة برئاسة المحامي العام رئيس الوحدة نواف عبدالله حمزة، غادر البحرين أمس الاول السبت ، متوجهاً إلى المملكة المتحدة في زيارة تدريبية إلى النيابة العامة الملكية في بريطانيا. وتأتي تلك الزيارة في إطار التعاون المتبادل بين السلطة القضائية في مملكة البحرين مع المملكة المتحدة.
وتشمل الزيارة تدريبات عملية على التحقيقات في قضايا ادعاءات التعذيب وإساءة المعاملة والتفتيش على السجون، كما يشمل البرنامج أيضاً زيارة لهيئة الادعاء العام والشرطة في إيرلندا الشمالية.
يشار إلى أنه قد تكاثرت أعداد الدورات التدريبية لرجال الأمن في جوانب التحقيق والتعذيب بعد تأكيد تقرير لجنة تقصى الحقائق في توصياته على ضرورة إخضاع رجال الأمن لدورات تدريبية في هذا المجال، وقد استخدم النظام البحريني ذلك في إظهار حرصه على تنفيذ التوصيات، فيما لا تزال السجون البحرينية تضج بتعذيب المعتقلين ونزع اعترافاتهم تحت التعذيب، ولا يزال القضاء البحريني يتجاهل شهادات المتهمين بخصوص تعذيبهم ونزع اعترافاتهم، ولا يزال المعذبون بينهم المتورطون بقتل معتقلين مثل عبد الكريم فخراوي وعلي صقر وزكريا العشيري أحراراً بلا محاكمة.