عاجل:

الحكوجي..

طائرات أطفال غزة الورقية تُرعب الاحتلال وتفضح نتنياهو!

الجمعة ٢٨ أغسطس ٢٠٢٦
٠٢:٥٤ بتوقيت غرينتش
يواصل نتنياهو بحثه المحموم عن ذرائع جديدة لتبرير استمرار الإبادة، فلم يجد سوى طائرات ورقية يلهو بها أطفال القطاع. من كان يتخيل أن جنود الاحتلال، بعد انتهائهم من ممارسة الإبادة في غزة، يتوجهون إلى دول عربية للاستجمام والسياحة؟

تحوّل "قاع الهامور" إلى ترند في مصر، غير أن وراء هذا الاسم حكاية إنسانية ومأساة حقيقية، أجزم أن كثيرين منكم لا يعلمون عنها شيئاً.

لم يكن ثمة سلاح فلسطيني فتّاك هزّ أركان الكيان وزرع الرعب في قلوب قادته. كلا، لم تتغير موازين الحرب، ولم يخترع الفلسطينيون قنبلة ذرية تُعيد إليهم أرضهم المغتصبة، ولم تنبثق من أعماق أرض غزة صواريخ بعيدة المدى تهزّ الكيان من أقصاه إلى أقصاه. فما الذي جرى إذن؟

القصة في مجملها أن طفلاً فلسطينياً قرر اللعب، دون أن يدرك أنه كان يعبث بموازين القوى في الشرق الأوسط. طفل صغير فرّ من حرّ الخيام إلى الهواء الطلق، يركض خلف لعبة صنعها من بقايا الحياة في القطاع، وكل ما كان يحلم به ساعة واحدة فحسب يهرب فيها من أسوار الحصار والدمار والحرب. وقد فعل، لولا أن في تل أبيب من يخشى حتى صوت ضحكات الأطفال.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

طائرات أطفال غزة الورقية تُرعب الاحتلال وتفضح نتنياهو!


مصادر لبنانية: غارة إسرائيلية على دوحة كفرمان في جنوب لبنان


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية أم باطنة بريف القنيطرة الأوسط وتجري تفتيشاً للمارة


عراقجي : حقوق الإنسان هنا؛ وإذا كانت الدول الأخرى تريد أن ترى حقوق الإنسان وتفهمه، فعليها أن تأتي إلى هذا المعرض وأن تستوعب ما تعرضه هذه الأعمال


محمد الدّرة.. صورة الرّصاصة التي هزّت ضمير العالم!


عراقجي : آمل أن نتمكن من نقل هذا المعرض من بلد إلى آخر وعرضه، إن كانوا قادرين على تحمّل مشاهدته وسمحوا بذلك؛ وإن كان من غير المستبعد عنهم ألا يسمحوا به


عراقجي : رغم أننا فقدناهم، فإنهم تحولوا إلى أساطير للبطولة في ذاكرة الشعب الإيراني


عراقجي، خلال زيارته معرض مدرسة ميناب: هذه الأعمال وثائق تثبت حقانية ومظلومية الشعب الإيراني والأطفال الذين استُهدفوا بصورة وحشية ومتعمدة في هذه الحرب


الحكومة اليمنية: اليمن لن يتخلّى عن مسؤوليته في نصرة الشعب الفلسطيني وكل الشعوب الإسلامية المعتدى عليها


بيان للحكومة اليمنية في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد رئيس الحكومة أحمد غالب الرهوي وعدد من رفاقه جرّاء عدوان صهيوني على صنعاء