وهذا كله وسط تساؤلات حول الاهداف وراء الهجمات التي تستهدف مراسم لاقامة شعائر دينية.
فالمساجد والحسينيات في العديد من الدول لم تكن بمأمن من اعتداءات استهدفت المشاركين في احياء مراسم عاشوراء ما اسفر عن سقوط شهداء وجرحى.
وفي محافظة الاحساء شرق السعودية اطلقت مجموعة ارهابية النار على المعزين اثناء خروجهم من حسينية المصطفى الدالوة، ما ادى الى استشهاد بعضهم واصابة تسعة اخرين.
ورواية الهجوم فقد تحدثت عنها شرطة المنطقة الشرقية التي قالت ان ثلاثة مجهولين فتحوا النار من أسلحة رشاشة ومسدسات شخصية بشكل عشوائي على مجموعة من المواطنين كانوا قد خرجوا توا من حسينية المصطفى في الاحساء.
وفيما اعلنت السلطات السعودية القاءَ القبض على ستة اشخاص مرتبطين بالهجومِ، وجهت تحذيرات امنية رسمية وغيرِ مسبوقة لاصحاب المواكب بمنطقة القطيف من احتمال وقوعِ اعتداءات مسلحة.
كما تعرض المشاركون في احياء المراسم العاشورائية في منطقة غرينايكر إحدى ضواحي مدينة سيدني الاسترالية لاطلاق رصاص من قبل مجهولين، ما ادى الى اصابة شخصين منهم بجروح خطيرة.
ونقل شهود عيان أن مجهولين مروا بسياراتهم أمام مكان اقامة المراسم في وقت سابق من وقوع الهجوم وعمدوا إلى إطلاق تهديدات وشعارات ك" دولة الاسلام باقية " وغيرها، فيكا كان موكب العزاء قد تلقى قبل يومين تهديدات بالأسلوب نفسه.
وفي العاصمة العراقية بغداد شيع العراقيون عشرات الشهداء الذين قضوا في اعتداءات متفرقة استهدفت الزوار وخيم العزاء تبنت جماعة داعش الارهابية اعتداءين منهما بسيارات مفخخة.
وفي نيجيريا سقط اكثر من ثلاثة وعشرين شهيدا باستهداف مراسم عاشوراء في ولاية يوبي شمال شرقي البلاد، بعبوة ناسفة، في وقت يتوقع ان تكون جماعة بوكو حرام مسؤولة عن الاعتداء.
وفي الهند، اعتدت قوات الامن على مواكب العزاء التي اقامها المسلمون في اقليم كشمير المحتل، وقام رجال الامن بضرب المشاركين في المراسم وشتمهم وحاولوا تفريقهم باستخدام قنابل الغاز، ورمي اللافتات التي يحملونها وهدم المضائف ووصلت الامور الى فرض حظر التجوال لمنع اقامة مراسم عاشوراء.
وفي البحرين ندد السكان باعتداء قوات المنامة على المظاهر الدينية وازالة الرايات من الساحات، واعتبروا المساس بالشعائر الدينية عملا ممنهجا يكرس الطائفية.
وحول استهداف المواكب الحسينية والمشاركين في احياء مراسم عاشوراء قال الشيخ عليوي امين احد علماء الازهر ان القضية لخصها السيد حسن نصر الله في كلمات بسيطة عندما قال الصراع، صراع سياسي وليس صراع ديني.
واضاف الشيخ امين في لقاء خاص مع قناة العالم الاخبارية انه لو من فعل ذلك من المسلمين سنة كانوا او شيعة لن يقدموا على قتل انسان لانهم يعلموا ان من قتل نفسا بغير نفس كأنما قتل الناس جميعا...
01:10 - 11/5 - IMH