وحسب وكالة الشرق الاوسط المصرية ذكرت وسائل الإعلام التركية اليوم الخميس أن جهاز السي.آي.إيه أبلغ جهاز المخابرات التركي عن دخول عزوز إلى اسطنبول بجواز سفر مزور باسم عواد عبد الله، ووفقا للمعلومات الاستخباراتية بدأ جهاز المخابرات في مراقبة وتحقيق عنوان المواطن الليبي عزوز وشكل فريقا خاصا لاعتقاله وألقى القبض عليه في الثالث عشر من نوفمبر الماضي، وسط أحد الشوارع في مدينة "يالوفا" أثناء خروجه من منزله.
واحتجزت أجهزة الأمن التركي حاسوبين خاصين بزعيم المنظمة الإرهابية في ليبيا، ثم أبعدته أجهزة الأمن إلى احدى الدول العربية في 24 نوفمبر الماضي، ليتسلمه لاحقا رجال المخابرات المركزية الأميركية فور هبوط الطائرة التي أقلته من اسطنبول.
ولم تعلن وسائل الإعلام التركية هذه التطورات الخاصة بالقبض على عزوز إلا اليوم الخميس.
وقد وضعت الإدراة الأميركية مؤسس تنظيم القاعدة في ليبيا عبدالباسط عزوز ضمن القائمة السوداء. ويعد عزوز من أخطر أعضاء تنظيم القاعدة، وأكثرهم دهاء وخداعا، وهو المستشار الأول لأيمن الظواهري، والمسؤول الأول عن إدخال مجموعات مقاتلة من أفغانستان إلى ليبيا.وكان له علاقة خاصة مع اسامة بن لادن منذ 1980 والتحق بالقتال في افغانستان 1990ويحمل جنسية أوروبية ليبية مزدوجة.
وانتقل عزوز لاحقا ليعيش في بريطانيا بمدينة مانشستر حيث قبض عليه ضمن 10 ليبيين متهمين بتفجيرات المواصلات العامة في7 يوليو 2005 وسجن في سجن بيلمارش وغادر بريطانيا بعد الافراج عنه 2009 ليصل الحدود الافغانية الباكستانية .
وارسله الظواهري الى ليبيا 2011 منذ بداية سيطرة القاعدة على الشرق الليبي على رأس 300 مقاتل للمشاركة في المواجهات ضد نظام القذافي في البريقه وتأسيس فرع تنظيم القاعدة في ليبيا.
وكان يتولى عزوز التنسيق بين قيادة التنظيم الدولية وفرع ليبيا وهو المسؤول عن انشاء وتجهيز مايعرف بالجيش الحر المصري والسوري برفقة (ثروت شحاتة) الذي قبض عليه في مصر.
ومن عائلة عزوز عناصر مقاتلة وتقود كتائب كبيرة من بينها القيادي شقيقة عبدالقادر عزوز وكامل عزوز وقريبة القيادي جلال عزوز الذي يتحرك في ساحة مالي.