عاجل:

تظاهرات “عيدنا عيد الشهداء” تعم ارجاء البحرين

الإثنين ١٥ ديسمبر ٢٠١٤
١١:١٠ بتوقيت غرينتش
تظاهرات “عيدنا عيد الشهداء” تعم ارجاء البحرين انطلقت في منطقة سترة (الخارجية) تظاهرة ثوريّة حاشدة بعنوان “شهداؤنا صرخة عزة”، وذلك في إطار الفعاليات التي تشهدها البلاد إحياءاً لعيد الشهداء الذي يُصادف يوم 17 ديسمبر الجاري، وتحضيراً للتظاهرة المركزية التي تشهدها العاصمة المنامة إحياءاً للذكرى.

التظاهرة تقدّمتها صور الشهداء، كما رُفعت صورة الشيخ الراحل عبد الأمير الجمري الذي قاد انتفاضة التسعينات، والتي انطلقت مع سقوط الشهيدين هاني الوسطي وهاني خميس في 17 ديسمبر 1994م.

ومن المقرر أن تنطلق يوم الثلثاء في منطقة سترة (ودايان) تظاهرة موحّدة بعنوان “نهجنا نهج الشهيد” بتنظيم حركة شباب التغيير (سترة) في المناسبة نفسها.

هذا وتواصلت التظاهرات والفعاليات التعبوية والمدانية تحضيراً للمشاركة في تظاهرة المنامة المركزية، وقد رُفعت اللافتات والصور في مختلف البلدات تخليدا لذكرى الشهداء، فيما نصبت بلدة الديه مجسماً رمزياً خاصاً بشهداء البلدة.

البلدات لم تتوقف خلال الأيام السابقة عن تسيير تظاهرات “عيدنا عيد الشهداء”، رفضا لما يُسمى بعيد جلوس الخليفيين، وأكدت التظاهرات تمسكها بالإحياء المركزي في 17 ديسمبر لشهداء البحرين، فيما شهدت التظاهرات حضورا شعبياً واسعاً، إضافة إلى مشاركة آباء الشهداء والناشطين.

القوات الخليفية اعتدت على أكثر التظاهرات، وأطلقت الغازات السامة في محاولة لإجبار الأهالي على التراجع وتخويفهم من الاستمرار في الفعاليات، كما رُصدت إصابات طالت عددا من المواطنين.

ورداً على القمع الخليفي، نفّذت المجموعات الثورية جملةً من العمليات الميدانية، ومنها في بلدات جدعلي والنويدرات، فيما طالت أيدي الثّوار في بلدة الدراز المركبات العسكرية التي عمدت إلى اقتحام البلدة وإطلاق نيرانها على الأهالي.

0% ...

آخرالاخبار

وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم


عارف: لن نتراجع أبدا من أجل مصالحنا الوطنية ومصالح بلدنا ونحن بارعون في الحوار


نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: لسنا مع الحرب لكننا نقالتل ببسالة ولن نتراجع


دواء شائع للسكري يثير آمال إبطاء الشيخوخة


المتحدث باسم الخارجية القطرية: النقاشات مستمرة مع عمان وباكستان بشأن إجراءات خفض التصعيد في المنطقة