عاجل:

الحرس الخاص بالبغدادي يفضح مكان وجوده حاليا!

الثلاثاء ٣٠ ديسمبر ٢٠١٤
٠٤:١٨ بتوقيت غرينتش
الحرس الخاص بالبغدادي يفضح مكان وجوده حاليا! مجموعة جديدة تابعة لتنظيم داعش ظهرت في مدينة الرقة السورية، و بحسب مصدر محلي فإن الظهور الأول لهذه المجموعة كان عقب استهداف مقر لداعش بالقرب من أحد مشافي التنظيم الميدانية في شارع المعز الذي يعد أحد فروع شارع المنصور وسط المدينة، مشيراً إلى أن زعيم تنظيم "داعش" موجود في الرقة للعلاج بعد إصابته في مدينة الموصل العراقية.

وبيّن المصدر لموقع "عربي برس" أن الظهور الأول لمجموعة "داعش" الملثمة بالأسود والتي تضع شعار التنظيم على اليد اليمنى، تشير إلى أن المجموعة قامت بتأمين خروج البغدادي من المشفى الميداني الذي ترك لاحقاً شبه خاوٍ لمدة تزيد عن اليومين، إذ وضع حارسان بالقرب منه بعد مغادرة المجموعة للشارع، وكأن هذا المشفى لم يكن فيه سوى شخصية هامة يرجح إنها البغدادي، لكن التنظيم عاد ليستخدمه بعد أيام مستقدماً عدداً من مصابيه إلى المبنى، مما يؤكد أن الحرس الخاص للبغدادي قام بتأمين إخلاء زعيم التنظيم نتيجة للاعتقاد بأن الهدف الأساس كان استهداف المشفى.

وما يدلل على إن الشخصية التي أخليت من المبنى هي البغدادي هو طبيعة انتشار المجموعة التي بلغ عدد أفرادها في عملية الإخلاء نحو 200 عنصرا، حيث لوحظ أن بعضهم يضع أحزمة ناسفة بشكل واضح، وبعد انتشارها قامت المجموعة بإغلاق جميع المنافذ المؤدية إلى شارع المنصور ومنعت المدنيين من العبور فيه لأي سبب، ثم انتشرت مضادات طيران في عدة نقاط من الشارع، ومع أول الليل تحركت المجموعة بشكل مفاجئ وسريع، دون أن يبقى منها أي عنصر، متوجهة إلى خارج المدينة.

ومن المرجح إن تكون السيارات تحركت دون إشعال إنارتها نحو منطقة الكسرة والتي تبعد نحو 10 كم عن المدينة، لتعود لاحقاً وتنتشر سيارات عدة تابعة للتنظيم الارهابي في شارع المنصور وتفرعاته بطريقة ملفتة للأنظار، وتبدأ عملية تفتيش في المنطقة بحثاً عن البيوت التي تمتلك وسائل للإتصال بشبكة الانترنيت فضائياً، وقامت كل من «الشرطة الإسلامية» و«الحسبة» باعتقال عدد من المدنيين القاطنين في الشارع بحجة التحقيق معهم فيما يخص التواصل مع الجيش السوري وقوات التحالف، مهددين بقطع روؤس وصلب كل من تثبت إدانته، ومن المرجح أن يتم إعدام شخص أو أكثر خلال الأيام القليلة القادمة، فعادة التنظيم تشير إلى قيامه بإعدامات متكررة في المدينة بحجج متعددة لترهيب الناس.

بعد تلك الليلة الغريبة التي كانت خلال الأسبوع الماضي، عمد التنظيم إلى أخذ المحلات المدنية وبعض البيوت التي تقع في (الطوابق الأرضية) من الأبنية بشارع المنصور، وغيره من الشوارع الحساسة لتحويلها إلى مخابئ لسياراته، في خطوة يعمد التنظيم من خلالها إلى تجنب رصد آلياته في هذا الشارع من قبل الطيران الحربي، الذي يحلق فوق الرقة مستهدفاً مقرات تنظيم داعش.

وتشير الإجراءات الأمنية المشددة التي يمارسها التنظيم في الشارع وخصوصاً في الطريق المؤدية إلى شارع المعز إلى أن التنظيم عاد إلى استخدام مشفاه الميداني القريب من أحد المساجد لعلاج شخصيات مهمة من التنظيم.

0% ...

آخرالاخبار

شاهد.. إيران تستنزف واشنطن عسكرياً واقتصادياً وتفاقم كلفة الحرب


ماكينات الخياطة تمنح نساء غزة فرصة لمواجهة الحصار


إعلام عبري: السعودية تبحث عن دعم إقليمي في مواجهة القوات اليمنية


شظايا الصواريخ الأمريكية تحصد أطفال إيران وتخلّف مأساة دامية


مدفعية الاحتلال تجدد قصف بلدة المنصوري، جنوب لبنان


مصادر لبنانية: تحرّك آليات الاحتلال من بلدة رب ثلاثين باتّجاه تلة المحيسبات


مصادر فلسطينية: مستوطنون مسلحون يقتحمون قرية برقا، شرق رام الله


حرب الممرات المائية تشعل مواجهة إيرانية أمريكية متصاعدة


أزمة مالية تضرب جيش الاحتلال ونتنياهو يسعى إلى تمرير تمويل إضافي


المحروقات تشعل الشارع السوري وصدامات تهزّ عدة محافظات


الأكثر مشاهدة

ماكينات الخياطة تمنح نساء غزة فرصة لمواجهة الحصار


جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في مدينة الخيام، جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل قرية رمانة غرب جنين


قوات الاحتلال تقتحم بلدة حزما شمال القدس المحتلة


بزشكيان: أمن المنطقة لا يتحقق بوجود القوات الأمريكية


مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم قرية دير أبو ضعيف شرق مدينة جنين


مصادر سورية: دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من عدة آليات عسكرية تتوغل في قرية رسم الحيادرة جنوبي القنيطرة


متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية نوعية استهدفت من خلالها القاعدة العسكرية بمنطقة شرورة السعودية


العميد سريع: العملية نفذت بدفعة كبيرة من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة


عراقجي وفؤاد حسين يبحثان تطورات المنطقة وأمن الحدود المشتركة


الرئيس الايراني على منصة ايكس: إذا كان الأميركيون محاربين، فليواجهوا قواتنا العسكرية الباسلة. فلماذا يشنّون الحرب على البنى التحتية المدنية، وإمدادات الغذاء وسبل عيش الناس؟