رغم كل الحديث المتكرر عن أن سوريا تعوم على بحر من النفط، وأن الكثير من الاتفاقيات الدولية التي وقعتها الحكومة السورية الحالية ستجلب الغاز والمازوت والدفء إلى منازل السوريين، كانت الحقيقة على أرض الواقع صادمة ومفاجئة. فقد شهدت هذه المرة موجة غضب عارمة وصدامات مع القوى الأمنية، هي الأولى من نوعها، في عدد من المحافظات السورية، أبرزها إدلب، ودير الزور، والرقة، والحسكة، وحلب، ودرعا، وحماة. والسبب هو رفع أسعار المحروقات والمشتقات النفطية بقفزة جنونية بلغت نحو 40%..
التفاصيل في الفيديو المرفق ...