وعلى مقربة من ذكرى الثورة البحرانية، في 14 فبراير، قال الشهابي بأن هذه الذكى الرابعة “ستكون مهرجانا لإعلان انتصار إرادة الشعب على العصابة الخليفية”، والتي قالها بأنها “ما برحت تستجدي دعم الأجنبي”.
وعلى صلة بذلك، رأى الشهابي بأن إيقاف حكم جلد المدوّن السعودي المعتقل رائف بدوي، أُرغم عليه السعوديون، ورأى في ذلك تطورا مرعباً ل(الملك) حمد عيسى الخليفة، “الذي راهن على الرياض”، في حين أنّ الأخيرة “هُزمت أمام الناشط الحقوقي”، بحسب الشهابي.
وتوقّع الشهابي بأن سقوط الخليفيين “يقترب يوميا”، ورأى أن اعتقالهم الشيخ علي سلمان شكّل هزيمة لهم “سياسيا وأخلاقيا”، كما توقّع الشهابي هزيمةً أخرى تنتظرهم في قضية الناشط الحقوقي البارز نبيل رجب، حيث تجري محاكمته في 20 من يناير الجاري.
وأوضح الشهابي بأن “النظام الذي يحتاج لدعم ست دول أجنبية، بقواتها وجيوشها، لا يستحق البقاء”، مؤكدا بأن هذا النظام “لن يستطيع الوقوف على قدميه ما دام شعبه يريد إسقاطه”.