عاجل:

بالفيديو، كارثة انسانية في نبُل والزهراء المحاصرتين، ولكن..

الجمعة ٢٣ يناير ٢٠١٥
٠٨:٥٤ بتوقيت غرينتش
نُبل والزهراء (العالم) 2015/1/23- تعاني بلدتا نبل والزهراء في ريف حلب الشمالي من نقص حاد في المعدات الطبية والادوية ولقاحات الاطفال، وتعيش البلدتان حصاراً فرضته المجموعات المسلحة منذ أكثر من سنتينِ حيث تدهور الوضع الانساني بشكل كبير في ظل صمت المنظمات الدولية.

لا تقتصر معاناة الاهالي في بلدتي نُبّل والزهراء بريف حلب الشمالي على اعتداءات المجموعات المسلحة المتكررة بالقذائف والصواريخ، بل تعدت ذلك الى الحصار الذي ادى بشكل سلبي على القطاع الصحي في المدنيتين مما رفع معاناة الاهالي الى مؤشر الخطر وينذر بكارثة انسانية.

وقال علي الباشا طبيب في مشفى بلدة الزهراء لمراسلنا: ان هناك حالات عديدة من الحالات بحاجة الى اجهزة غير متوفرة لدينا، ما ادى التسبب بالكثير من المشاكل خاصة الاصابات والامراض والنزيف الدماغي، والتي اسفرت عن وفيات عديدة.

بلدة الزهراء لديها مشفى وحيد ويعاني من نقص حاد في الادوية

ويشمل الحصار حتى المدنيين المصابين جراء استهداف البلدتين، فالعيادات والمشفى الوحيد، لا يستطيعان تقديم جميع الخدمات الطبية بسبب النقص الحاد في المعدات والادوية، فمن يسلم من قذيفة الهاون قد لا يسلم من المرض ونقص الدواء والعلاج.

وقال محمد الاقرع صيدلي في بلدة الزهراء لمراسلنا: ان هناك صعوبة كبيرة في كيفية تأمين الدواء اللازم وايصاله الى البلدتين، مشيراً الى ان نتيجة الحصار المفروض، يكلف تأمين وايصاله اسعار مرتفعة مما ينعكس على المواطن.

من جانبه، قال احد المواطنين لمراسلنا، ان ابنه في المشفى منذ ستة ايام وفي حالة خطرة، مؤكداً انه لايوجد لا دواء واجهزة تصوير، واين ما يذهب لا يوجد اي دواء او علاج له.

ويختصر اصرار الاهالي على الصمود، معاناة 60 الف مدني من ابناء المدينتي المحاصرتين بالتزامن مع الدفاع المستميت للجان الشعبية على حدودهما.

واكد احد المدافعين لمراسلنا: انهم مازالوا صادمون رغم قلة المعدات والادوية، ومعالجة الجرحى والمرضى.

وبعد ايام طويلة من الحصار يبقى الهاجس الوحيد للاهالي في نبل والزهراء هو وصول الى المساعدات الطبية الاسعافية لهم وما ينقصهم من لقاحات للاطفال.
1/23- TOK

0% ...

آخرالاخبار

تحذير صحي: تلوث الهواء قد يطلق عدوى خطيرة بحسب نوع البكتيريا


اللواء حاتمي: لقد أربك هذا الحضور التاريخي حسابات العدو وأظهر أن قوة إيران الحقيقية إلى جانب القدرات الدفاعية والردعية للقوات المسلحة متجذرة في إيمان الشعب الإيراني العظيم ووحدته وإرادته


اللواء حاتمي: الشعب الذي يحضر في أصعب الساحات موحدًا وصامدًا لن يسمح بأن تنجح حسابات ومخططات الأعداء ضد أمن إيران الإسلامية واستقلالها وسلامة أراضيها


قائد الجيش الإيراني اللواء امير حاتمي: 200 ليلة من حضور الشعب أثبتت أن القوة الحقيقية لإيران تكمن في وحدة وإرادة الشعب


عراقجي: سنكشف في الوقت المناسب الحجم الحقيقي لخسائر القوات الأميركية


اليمن..المناطق المحررة في الحديدة تستعيد عافيتها وعودة تدريجية للحياة والاستقرار


احتجاجات في شمال شرق سوريا رفضاً لرفع أسعار المحروقات


القسام تزف قائد لواء رفح الشهيد نائل أبو عبيد


اللواء وحيدي: حسابات الأعداء لفصل الشعب الايراني عن الحكومة وقيمها قد فشلت


رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي: التطوير الهادف والمستدام للطب النووي وصناعة المستحضرات الصيدلانية المشعة يمثل أحد الركائز الرئيسية لبرنامجنا الاستراتيجي خلال السنوات الأخيرة


الأكثر مشاهدة

الخارجية الايرانية: الوزير عباس عراقجي أجرى اتصالًا هاتفيًا مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري و بحث الجانبان آخر التطورات الإقليمية


الخارجية الايرانية: عراقجي أكد لبري اهتمام الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدائم بالحفاظ على سيادة لبنان الوطنية وسلامة أراضيه في مواجهة اعتداءات الكيان الإسرائيلي


مصادر فلسطينية: مصابون جراء استهداف مسيّرة للاحتلال الإسرائيلي مركبة بحي الصفطاوي شمالي مدينة غزة


لجنة تقصّي الحقائق التابعة للأمم المتحدة تحمّل الولايات المتحدة مسؤولية جريمة الهجوم على حفل زفاف في منطقة كوستك جنوب إيران


الدفاعات الجوية اليمنية تتصدى لتشكيلين قتاليين للطيران السعودي وتجبرهما على التراجع


صحيفة أويل برايس: ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 6% مع تعطّل خط أنابيب السعودية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي اسرائيلي مستمر يستهدف وادي السلوقي في جنوب لبنان


أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: لا محادثات مع أمريكا حتى تتم تلبية شروط إيران


اللواء رضائي: لقد تغيرت المخاطر المتعلقة بالنفط والمضيق. ولن يوقف احتواء الأضرار ما هو قادم


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من زوارق الاحتلال الحربية في بحر بيت لاهيا شمال قطاع غزة


وكالة "بلومبرغ": تكاليف استئجار ناقلات النفط تتجاوز مليون دولار يوميًا مع تراجع أعداد السفن القادرة على عبور مضيق هرمز بسبب الحرب.