عاجل:

طمأنة الإسرائيليين من تداعيات ما حصل في فيينا

الخميس ٢٣ يوليو ٢٠١٥
٠٤:٣٥ بتوقيت غرينتش
وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر هو الطليعة الأولى التي تهبط في كيان الاحتلال بعد الإتفاق النووي مع إيران .آشتون كارتر الذي يعرف جيداً قيادة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لا يضلل نفسه حيال الغضب والخيبة السائدين هنا .هذا ما جاء في قناة العاشرة الاسرائيلية.

س - لماذا كان الوزير آشتون كارتر أوّل مسؤول أميركيّ يذهب إلى الكيان بعد حصيلة المفاوضات النووية. هل إستطاع طمأنة الإحتلال؟

على كلّ جاء سيد البنتاغون إلى الكيان ملوحاً بالخيار العسكريّ ضدّ إيران علّه يخفف غضب الإحتلال الذي إستشعر بالهزيمة المرّة لخططه التي إشترحها لإسقاط البرنامج النووي الإيراني وتعطيل المفاوضات الدولية. جاءت تفاصيله في تقرير للقناة الثانية الإسرائيلية.
    س - لماذا لوّح كارتر بالخيار العسكري ضدّ إيران مجدداً؟

في فلسطين المحتلة فالمفاجأة الصاعقة للإحتلال مع إقتراب الذكرى السنوية الأولى لهزيمته في الحرب الأخيرة على قطاع غزة كانت ظهور بني غانتس تحت مهداف إيران المقاومة الفلسطينية يوم كان رئيساً لأركان جيش الإحتلال مفاجأة بطعم الصدمة وحول ذلك بحث تقرير للقناة العاشرة الصهيونية.
ماذا يعني أن يظهر رئيس أركان جيش الأركان آنذاك تحت مهداف المقاومة في غزة في الحرب الأخيرة؟
اغتيل الضابط السوري الكبير محمد سليمان على يد الموساد الإسرائيلي قد لا يكون هذا الخبر جديداً ولكنّ الجديد أنّ الإحتلال نفسه إعترف بذلك بعد تسريباتٍ عن ذلك اليوم وعن الخطة التي نُفّذت في عملية الإغتيال وحول ذلك جاء في تقرير للقناة العاشرة الاسرائيلية.
س- ليس مستغرباً أن يغتال الإحتلال الجنرال السوري محمد سليمان و لكن لماذا كان هذا؟

بعد طول تعاون وطبابة لمسلحي المجموعات الإرهابية التكفيرية في مستشفياته يصرّ الإحتلال الإسرائيلي على معالجة جرحى هذه المجموعات رغم الإنتقادات التي حاول إحتواءها بإستثناء مسلحي النصرة تقرير للقناة الأولى الإسرائيلية يسلط الضوء على هذا الموضوع.
س- كيف يمكن تعليق على هذا التقرير؟

الضيف:

حسين رمال - باحث سياسي

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

وزير خارجية باكستان يدعو لتنفيذ مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران


مصادر في مستشفيات غزة: 6 شهداء بينهم 3 أطفال وأكثر من 8 جرحى بنيران العدو الإسرائيلي في القطاع منذ صباح اليوم


مصادر مطلعة لصحيفة "وطن أمروز" الإيرانية: 6 مراكز عسكرية أميركية مهمة واستراتيجية أصيبت في الهجوم الصاروخي الإيراني على الأردن


بعد 6 أشهر من العدوان على إيران.. من المنتصر؟


عارف: لا ينبغي أن تُنفق الموارد المحدودة للدول بما يخدم المصالح غير المشروعة للغرب والدول المهيمنة


عارف: نؤمن أنه إذا عملنا على تعزيز التماسك بين الدول المنطقة والدول التي تُعرف اليوم بدول الجنوب، فبإمكاننا تغيير العالم


عارف: لن نتراجع أبدا من أجل مصالحنا الوطنية ومصالح بلدنا ونحن بارعون في الحوار


نائب الرئيس الإيراني محمد رضا عارف: لسنا مع الحرب لكننا نقالتل ببسالة ولن نتراجع


دواء شائع للسكري يثير آمال إبطاء الشيخوخة


المتحدث باسم الخارجية القطرية: النقاشات مستمرة مع عمان وباكستان بشأن إجراءات خفض التصعيد في المنطقة