وفيما تتحرك مبادرات للحل السياسي للازمة السورية فان اطرافا اقليمة وغربية متضررة، دفعت الارهابيين للقيام بتحركات ميدانية للعرقلة هدفها قطع الطريق امام اي مبادرة، حتى تلك التي تتجاوب معها دول غربية وعربية.
الدول المتضررة من اي مبادرة، غير مرتاحة لمسار اتفاق مصري سوري على عودة السفراء واستئناف العلاقات الدبلوماسية بالكامل بين الدولتين والحديث عن سعي مشترك بين البلدين لمكافحة الارهاب، وقبول اماراتي كويتي عماني لحل سياسي يبقي الاسد على راس النظام.
اما الدول الاوروبية فجاء تقبلها للمسار الجديد في ظل غياب اي افق للحسم العسكري في سوريا ومواجهة ازمة اللاجئين بشكل غير مسبوق نتيجة الوضع الذي اوجدته الجماعات المتطرفة المدعومة غربيا واقليميا.
واشارت مصادر اخرى الى تقارير استخباراتية تتحدث عن خطة اميركية - اطلسية لشن عدوان واسع على العاصمة السورية، تشارك فيه دول واطراف في المنطقة.
ونقلت المصادر عن تقارير أمنية تفيد بأن السعودية وقطر ستقومان بتمويل هذا العدوان الذي يهدف الى اقامة منطقة عازلة في الشمال كمرحلة أولى، في أفق التوسع نحو دمشق، بموازاة "عاصفة الجنوب" في الأردن، والتي قالت عنها السفيرة الأميركية لدى عمّان "أليس ويلز" أنها جاءت لتعكس مقاربة أخرى لجهة تكريس فكرة “منطقة آمنة بحكم الأمر الواقع” في الجنوب السوري من دون حاجة لقرار من مجلس الأمن.
ويضع البعض الغارات التي قامت بها استراليا وفرنسا، وما تلوح به بريطانيا عبر بعض مسؤوليها حول ايجاد وسيلة لمعالجة الوضع في سوريا لحل مشلكة اللاجئين في اطار هذه الخطة التي يُدعى التحضير لها.
في المقابل تعتزم روسيا إجراء مناورات عسكرية واختبار إطلاق صواريخ في البحر الابيض المتوسط بين مدينة طرطوس السورية وجزيرة قبرص، ويتزامن ذلك مع وصول طائرتين روسيتين الى مطار اللاذقية تحملان ثمانين طنا من المساعدات الانسانية.
02:00 - 13/09 - IMH