مازالت اصوات الاشتباكات التي يرصدها الجيش السوري يتردد صداها في مختلف مناطق ريف القنيطرة، حيث استهدف الجيش تجمعات للمسلحين في قرية الحميدية، بالاضافة الى تدمير مقار لهم في بلدة طرنجة ومزارع الامل، في الوقت الذي تدور معارك كر وفر في محيط تل الاحمر بالقرب من مدينة خان ارنبة.
واكد تركي حسن خبير عسكري في حديث لمراسلنا: ان "الطيران الاسرائيلي تدخل بصورة مباشرة ومهّد من خلال ضرباته لمواقع سورية تقدم المجموعات الارهابية الى تلك المواقع تحت غطاء ناري اسرائيلي"، مشيراً الى ان "هذا الامر نحن ندركه ونعلم ان هناك طبيعة للمنطقة لمحافظة القنيطرة وحتى في غرب درعا، ان "اسرائيل" تتدخل بصورة مباشرة وهي تقود هذه المجموعات الارهابية".
عمليات عسكرية تهدف لقطع طرق اسناد المسلحين من الكيان الاسرائيلي
قطع طرق اسناد المسلحين من الكيان الاسرائيلي هي المرحلة الاهم في العملية العسكرية التي يشنها الجيش السوري في تلك الجغرافيا بعد التدخل الواضح من الكيان في اسناد تلك المجموعات في محاولة منه في اعادة احياء ما اسماه بـ"جدار الطيب" في تلك المنطقة.
الجيش السوري يركز على نقاط تحرك المجموعات في ريف القنيطرة
وقال تحسين الحلبي خبير في الشؤون الاسرائيلية لمراسلنا: ان "كل هذه التصرفات الاسرائيلية لا يمكن ان ترقى الى مستوى خلق ما اطلق عليه "جدار طيب" او "جيب اسرائيلي" في حدود الجولان المحتل من المنطقة السورية على غرار ما حدث في جنوب لبنان وجيش لحد، لماذا؟ لانه يدرك ان الطائرات السورية سيكون لها سماء مفتوحة على حدود السيادة السورية عند حدود الجولان للعمل كما ترغب".
معارك عنيفة بريف القنيطرة لمنع تمدد المسلحين باتجاه الحدود اللبنانية
استراتيجياً تعتبر معركة القنيطرة من المعارك المهمة في الحرب على سوريا كون المسلحين يحاولون اعادة فتح الجغرافيا ما بين القنيطرة وريف درعا وريف دمشق، بالاضافة الى وصولهم نحو الحدود اللبنانية.
وافاد مراسلنا حسام زيدان، ان استهدافات الجيش السوري تتركز على نقاط تحرك المجموعات في ريف القنيطرة بهدف اخراجها من الفعاليات القتالية وقطع طرق الامداد القادمة من الكيان الاسرائيلي.
يشار الى ان مصادر سورية ذكرت ان معركة القنيطرة هي المعركة التي نسقت لاجلها الكيان الاسرائيلي كل توابعه في المنطقة الجنوبية حيث كان هدفه السيطرة على نقاط الجيش واللجان الشعبية وكسر ارادة ابناء المحافظة في قرى حضر وخان أرنبة ومدينة جبا وفتح طريق باتجاه مسلحي بيت جن وقطع استراد دمشق القنيطرة ومحاصرة اللواء 90 والسيطرة على التلال.. تل الاحمر وتل القبع السرية الرابعة وتل الشعار وتل الكروم.. والضغط على الجيش السوري لفك الحصار عن مسلحي خان الشيح ودرايا والضغط باتجاه الزبداني ايضاً.
10/5- 12:30- TOK