من جديد يعود ريف القنيطرة الى واجهة الاحداث حيث سيطر الجيش السوري بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية على تل القبع في ريف القنيطرة بعد القضاء على آخر تواجد للمسلحين فيه، ومقتل عدد من منهم.
كاميرا العالم وصلت الى التل بالتزامن مع استهداف الجيش السوري لتجمعات المسلحين في تل احمر وفي اطراف طرنجة واوبانيا.
وقال جندي سوري لمراسلنا: بعد هجوم العصابات المسلحة على تل القبع بساعات قام الجيش بالرد المباشر والسيطرة على التل بهجوم مفاجئ وسريع بمساندة الدفاع الوطني وفوج الجولان في المحافظة وبعض الفصائل المقاتلة التي تقاتل الى جانب الجيش"، مشيراً الى انه "تم السيطرة على التل باصابات قليلة، واوقعنا خسائر كبيرة في صفوف المسلحين".
اهالي خان ارنبة وقوات الدفاع الوطني شاركا الجيش بدحر المسلحين من تل القبع
مقتل عدد من المسلحين في عمليات الجيش للسيطرة على تل القبع
مظاهر الارتياح واضحة في مدينة خان ارنبة بعد السيطرة على تل القبع الاستراتيجي، هذا التقدم للجيش أرخى بظلاله على مدينة خان ارنبة وعلى حياة السكان فيها، حيث عاد الاهالي الى حياتهم بشكل طبيعي، بينما بدأت الدولة السورية باصلاح الاضرار التي خلفها المسلحون في الاحياء القريبة من تل القبع.
وقال مواطنون من خان ارنبة: ان الجيش السوري وقوات الدفاع الوطني بمشاركة الاهالي تم تحرير تل القبع خلال 24 ساعة ودحر المسلحين، واعادة الامن لبلدة خان ارنبة.
ارتياح في المناطق المجاورة لتل القبع بعد تطهيرها من المسلحين
ومع استمرار العمليات العسكرية في ريف القنيطرة، تبقى كلمة الفصل للجيش السوري الذي يملك زمام المبادرة والهجوم ما يخلق ارباكاً في صفوف المسلحين والكيان الاسرائيلي الداعم لهم.
وافاد مراسلنا حسام زيدان، ان معارك القنيطرة مستمرة والاولوية فيها هي قطع طرق الامداد القادمة من للمجموعات المسلحة من الكيان الاسرائيلي.
10/12- 06:30- TOK