وتشكل مدينة سفيرة حلقة وصل حلب بريفها الشرقي وباقي المدن السورية بسبب تموضعها على طريق حلب-خناصر، حيث باتت هدف داعش بعد تقدم الجيش السوري وانتزاع العديد من القرى من سيطرة داعش في ذات الريف.
هذا وتصدى الجيش السوري لهجوم عنيف شنته الجماعة على منطقة الجناين شمال شرف سفيرة ليوقع العشرات منهم قتلى وجرحى.

وأشار أحد المرابطين على المحور ذاته أن المسلحين هجموا من المحور الشمالي عن طريق الرضوانية باتجاه منطقة سفيرة وكان تسللهم أنهم بعثوا أولاً ثلاثة سيارات مفخخة من أجل شن هجوم كثيف.
وأضاف: نحن قوات الجيش العربي السوري صامدين في الدفاع عن أراضينا وعرضنا ومحافظة حلب وكل شبر من الأراضي السورية، وسوف نسحقهم سحقاً كما وعدناهم.
وبدأ الهجوم بتفجير عربة مفخخة استهدفت منازل المدنيين مخلفة أضراراً جسيمة ليقع بعدها المسلحون في كمين محكم للجيش السوري مما دفعهم للهرب تاركين خلفهم أسلحة وذخائر وأجهزة اتصال فضائية إضافة إلى جثث عدد من قتلاهم التي لم يتمكنوا من سحبها.
وجالت كاميرا قناة العالم في المدينة حيث أوضح أحد سكان المدينة ومن ساحة الجسر بالتحديد لمراسلنا أن المسلحين قد كذبوا إذ قالوا إنهم دخلوا سفيرة، مضيفاً أن هؤلاء لم يطأوا تراب سفيرة بل حاولوا تنفيذ هجوم ولكن فشلوا في ذلك.

وأشار إلى أنهم قاموا بتنفيذ كمين أطراف سفيرة شمال منطقة خالص، وأضاف: لكن وصل لهم الشباب وقتلوا منهم العشرات، والجثث موجودة.. شباب سفيرة لايمكن أن يخرجوا ولا أن يسمحوا للمسلحين بأن يدخلوها، طالما أن سفيرة فيها أبطال وجيش مضبوط مستحيل يدخلوها.
ورافق الهجوم حملة إعلامية شرسة تفيد بسقوط أجزاء واسعة من سفيرة بيد المسلحين، لكن من خلال لقاء قناة العالم مع المدنيين الذين نفوا كل ما أشيع أكدوا أنهم صامدين ومدافعين عن أرضهم إلى جانب قوات الجيش السوري.
وكان أيقاف تقدم الجيش السوري في الريفين الشرقي والجنوبي لمدينة حلب جماعة هدف داعش من شن الهجوم على مدينة سفيرة، لكنها تفاجأت بدفاعات الجيش السوري، فهربت مخلفة مسلحيها بين قتيل وجريح.
10.29 FA