وتشمل المرحلة الثانية ثلاثة عشر محافظة بينها العاصمة القاهرة. ويبلغ عدد الناخبين ممن يحق لهم الادلاء باصواتهم في الداخل ثمانية وعشرين مليون ناخب.
ويتنافس في المرحلة الثانية قرابة الثلاثة آلاف مرشح ومرشحة على مائتين واثنين وعشرين مقعدا، اضافة إلى تنافس خمس قوائم لكل منها خمسة وأربعون مرشحا على ستين مقعدا، وهي/ في حب مصر/ والنور/ والتحالف الجمهوري/ والجبهة الوطنية/ والاستقلال. وكانت المرحلة الأولى قد أجريت في منتصف تشرين اول/ اكتوبر الماضي في أربعة عشر محافظة، وفاز فيها ستون مرشحا ينتمون إلى قائمة في حب مصر، وفاز مائتان وثلاثة عشر مرشحا بالنظام الفردي.
وتجري المرحلة الثانية في ظل إجراءات أمنية مشددة، حيث تخيم الهواجس الأمنية على الانتخابات إلى جانب هاجس الإقبال الضعيف الذي شهدته المرحلة الأولى.
وتعد المرحلة الثانية تحديا جديدا في ما إذا كانت ستشهد إقبالا مماثلا أو مشاركة قوية. وقد أعلن المتحدث باسم الجيش المصري نشر أكثر من مائة وستين ألف جندي لدعم الشرطة المدنية في العملية الانتخابية.
وعلى الصعيد السياسي، اعلنتْ تياراتٌ سياسيةٌ مصرية ونوابٌ فازوا في الجولة الاولى من الانتخابات البرلمانية تشكيلَ ائتلافٍ مُعارِض للرئيس السيسي أطلقوا عليه (تحالفُ الخامسِ والعشرين من يناير).
ويحظى التحالفُ الجديد بدعمِ المرشحَيْنِ الرئاسيَيْنِ السابقَيْن حمدين صباحي وخالد علي، اضافةً الى حزبِ العدل وأحزابٍ اخرى. ويسعى التحالفُ الى مراقبةِ نشاطاتِ السيسي والاشرافِ على أيِ قراراتٍ حكومية، خاصةً المتعلقةَ بالاقتصاد.
ويتزامنُ هذا مع دعوةٍ أطلقَها رئيسُ حزبِ مصر القوية عبد المنعم أبو الفتوح لإجراءِ انتخاباتٍ رئاسيةٍ مبكرة باعتبارِها الطريقَ السلمي للتغيير ولتَجنُّبِ انقلاباتٍ عسكرية.
وتمثل انتخابات مجلس النواب الاستحقاق الثالث من خريطة المستقبل في مصر بعد انجاز الدستور واجراء الانتخابات الرئاسية.
02:45 - 22/11 – IMH