وأشارت المحللة السياسية في «القناة 12» العبرية، دفنا ليئال، إلى أن حزب «عمخا يسرائيل» بزعامة عوفر فينتر قد يتحول إلى أحد العوامل الحاسمة في الانتخابات، إذ إن تجاوزه نسبة الحسم سيعزز كتلة بنيامين نتنياهو، بينما قد يؤدي فشله إلى هدر أصوات في معسكر اليمين.
ورغم تقديم فينتر قائمته الانتخابية، فإنه لا يزال يرفض الانضمام إلى قوى أخرى، فيما تتواصل الضغوط عليه حتى اللحظة الأخيرة لسحب قائمته أو التوصل إلى اتفاق انتخابي. وترى ليئال أن نتنياهو يواجه معضلة صعبة بين محاولة إضعاف فينتر سياسيًا، وبين خطر أن يؤدي استبعاده إلى خسارة أصوات كان يمكن أن تصب في مصلحة معسكر اليمين.
وفي السياق ذاته، شهدت الساحة الانتخابية إعلان اتحاد بين حزب «الاحتياطيين» بقيادة يوعاز هندل والحزب الاقتصادي بقيادة يارون زليخا، في خطوة تهدف إلى توحيد القائمتين قبل إغلاق باب الترشح. غير أن هذا التحالف قد يؤدي، في حال عدم تجاوزه نسبة الحسم، إلى هدر أصوات من كلا المعسكرين، مع احتمال أن تكون كتلة اليمين الأكثر تضررًا.
أما حزب «أزرق أبيض» بزعامة بني غانتس، فلا يزال ضمن ما يُعرف بـ«الكتلة الثالثة»، لكنه لا يقترب من نسبة الحسم وفق استطلاعات الرأي. ورغم ذلك، يرفض غانتس الانسحاب من السباق، في وقت يبدو فيه حزبه خارج الحسابات الفعلية لكتلة التغيير، بعد فشل محاولات الاندماج مع قوى وشخصيات سياسية أخرى.
وبحسب استطلاع نشرته «القناة 12» العبرية، يتجاوز كل من حزب «عمخا يسرائيل» وحزب «الصهيونية الدينية» نسبة الحسم، إذ يحصل الأول على أربعة مقاعد والثاني على ستة، ما من شأنه أن يعزز كتلة نتنياهو بمقعدين مقارنة بالاستطلاع السابق.
في المقابل، لا تزال ستة أحزاب دون نسبة الحسم، فيما يقترب تحالف هندل وزليخا منها بحصوله على 2.7% من الأصوات. ويحصل حزب الجمهور الحريدي على 1.1%، و«أزرق أبيض» بزعامة غانتس على 1%، بينما تتراجع أحزاب أخرى إلى نسب متدنية جدًا، ما يعكس حجم التشتت الذي تشهده الساحة السياسية لكيان الاحتلال قبيل الانتخابات.