واخترع المهندسون الروس رادارا قادرا على رؤية البشر وراء جدار يبلغ سمكه 60 سنتيمترا وعلى مسافة 14 مترا، ويمكن أن يقوى الجدار بشبكة حديدية أو يغطى بمادة عازلة، فلا يمنع ذلك الرادار من رؤية الأجسام وراء الجدار.
وهناك رادار آخر بوسعه الرؤية على مدى 20 مترا.
ولا يسجل الراداران حركات الإنسان فحسب بل وتنفسه. وبمقدور الرادار أيضا كشف مدافن خفية ومخابئ أسلحة وأنفاق تحت الأرض.