وأفادت وكالة "مهر" للأنباء، أن وزير الخارجية الإيراني رحب خلال هذا اللقاء باستمرار دور دول المنطقة والجيران في المساعدة على خفض التوتر، مشيراً إلى أن الوضع الراهن هو نتيجة حصرية للعدوان العسكري الأميركي والإسرائيلي، واستمرار الإجراءات التدخلية وغير القانونية الأميركية، ولا سيما الحصار البحري والإرهاب الاقتصادي ضد إيران.
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى الموقف المبدئي لإيران بشأن ضرورة تعزيز الثقة بين دول المنطقة بهدف إنشاء آليات أمنية إقليمية ذاتية ومستقلة عن تدخلات الجهات الخارجية، مذكراً بأن تحقيق هذا الهدف يتطلب التزام جميع دول المنطقة بمبدأ حسن الجوار، ومنع استخدام أميركا لأراضيها وإمكانياتها لتجهيز وتنفيذ إجراءات عدوانية وحرب اقتصادية ضد إيران.
كما أشار وزير الخارجية الإيراني إلى انعدام الأمن المفروض على مضيق هرمز نتيجة العدوان العسكري الأميركي الإسرائيلي على إيران، والذي تم للأسف بمواكبة وتواطؤ بعض دول المنطقة، مؤكداً أنه لا يمكن الحديث عن عودة الأوضاع السابقة دون الأخذ في الاعتبار الحقائق القائمة، والجرائم والخسائر التي لحقت بإيران.
وأكد عراقجي أن إيران كانت، بحسن نية، تفي بالتزاماتها بموجب تفاهم إنهاء الحرب، بما في ذلك البند 5 من التفاهم، لكن أميركا، بنكثها للعهد، عطلت عملية تنفيذ التفاهم، وكشفت مؤخراً، بإعلانها موجة جديدة من الإرهاب الاقتصادي، عن عداوتها وعدائها للشعب الإيراني أكثر من أي وقت مضى.
وشدد عراقجي على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية مصممة وثابتة القدم في متابعة مصالحها وأمنها الوطني، وستستخدم جميع قدراتها للدفاع عن سيادتها الوطنية ومصالحها.
وفي هذا اللقاء، أشار رئيس وزراء ووزير خارجية قطر إلى الموقف المبدئي لبلاده لحماية أمن واستقرار المنطقة، وأكد على أهمية استمرار المشاورات لخفض التوتر وانعدام الأمن في المنطقة.