عاجل:

فيديو: نفط سوريا والعراق إلى تركيا ومن ثم "اسرائيل"

الثلاثاء ٢٢ ديسمبر ٢٠١٥
٠٧:٠٠ بتوقيت غرينتش
تركيا (العالم) 22/12/2015 -أكد معارضون أتراك أن سياسة حزب العدالة والتنمية الحاكم حولت تركيا إلى عدوٍ لجميعِ دولِ المنطقة، وأن الحزب تورط في دعمِ الجماعات الإرهابية والتعاونِ معها لتهريب النفطِ المسروقِ من سوريا والعراق، معتبرينَ أن إعادة التطبيعِ مع الكيان الصهيوني ليس أمراً مستغرباً.

"سياسات حزب العدالة والتنمية مدمرة لتركيا على كافة الأصعدة وأفسدت علاقات الجوار وحولت دولها إلى عدو"، هذا ما أجمع عليه سياسيون معارضون وصحفيون وكتاب في اجتماعهم للحديث عن آخر المستجدات في المنطقة.

وقال حسين ايغون الكاتب والنائب السابق عن حزب الشعب الجمهوري في تصريح خاص لمراسل قناة العالم في انقرة: "رُفع بحقي العديد من القضايا بسبب انتقادي لسياسات العدالة والتنمية الداعمة للجماعات الإرهابية"، واضاف: "الأمم المتحدة أكدت أن كل وسائل المساعدة التي تقدمها تركيا للجماعات الإرهابية في سوريا أمر مخالف للقرارات الدولية، لذلك يجب محاكمة المسؤولين في تركيا دولياً".

واكد المجتمعين ان حزب العدالة والتنمية دعم الإرهابيين وتعاون معهم لسرقة النفط من سوريا والعراق، وغامر بإسقاط الطائرة الروسية، ما رتب على ذلك عقوبات إقتصادية تضر بالمصالح التركية.

واشار رئيس تحرير صحيفة "صول خبر" أرمان جيتا في تصريح خاص لقناة العالم: ان حزب العدالة والتنمية دعم "داعش" والمجموعات الإرهابية التي حاربت ضد الدولة السورية وأولها جماعة الإخوان، النفط يسرق من سوريا والعراق ويصدر إلى تركيا على أنه نفط شمال العراق ثم يذهب إلى اسرائيل، عداء حزب العدالة والتنمية لسوريا يأتي من أنها البلد العربي الوحيد الذي يقف في وجه اسرائيل.

وقال أركان يلدز القيادي في مجموعة اتخاذ القرار في الحزب الشيوعي المعارض في تصريح خاص لمراسل قناة العالم: "اولاً علينا القول بأن اردوغان كاذب، قام بتمثيلية ون مينيت في دافوس لكن العلاقات مع "اسرائيل" ظلت مستمرة، يغيرون مواقفهم وسياساتهم في سبيل المكاسب المادية، علاقتهم "باسرائيل" قوية ومن أجل المحافظة عليها هم مستعدون للتخلي عن أصدقائهم كما حدث مع حماس".

محاولة الحكومة التركية إعادة تطبيع العلاقات مع الصهاينة، لم تُثر استغراب السياسيين الأتراك الذين يؤكدون أن العداء الظاهر "لاسرائيل" ما هو إلا وسيلة لإخفاء وجههم الحقيقي وخداع الشعب التركي.

BK - 22/12/2015

0% ...

آخرالاخبار

الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول  


رئيس الوزراء وزير الخارجية القطری محمد بن عبد الرحمن آل ثاني:  إيران جارتنا وستبقى كذلك إلى الأبد، لن نرحل ولن يرحلوا


الشيخ علي الأسدي: ضعف الفاعل السياسي الداخلي أوصل الاحتلال الأميركي لفرض قراراته في العراق


الشيخ علي الأسدي: الخيارات الجماهيرية ستكون الأكثر ضغطاً وكل الاحتمالات واردة