وبحسب وكالة الانباء الفرنسية، قالت المنظمة في بيان ان المحكمة ادانت الصحافي والمدون السعودي علاء برنجي، المسجون منذ عامين، الخميس بمجموعة من التهم من بينها "اهانة الاسرة الحاكمة وتحريض الراي العام".
كما ادين برنجي بـ"اتهام قوات الامن بقتل متظاهرين في المنطقة الشرقية ".
وقال المنظمة ان الصحافي حوكم في محكمة مكافحة الارهاب التي ادانته كذلك بـ"الاستهزاء بشخصيات اسلامية دينية".
واضافة الى حكم السجن فرض على برنجي غرامة 50 الف ريال (13333 دولار) كما حظر عليه السفر لمدة ثماني سنوات، بحسب المنظمة التي اشارت الى انه مسجون منذ ايار/ مايو 2014 وقضى الفترة الاولى من سجنه في حبس انفرادي.
ووصف جيمس لينش، نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو، الحكم بانه معيب تماما.
وقال: ان برنجي "احدث ضحية لحملة القمع الشرسة التي تشنها السعودية ضد المعارضين السلميين، التي يبدو ان هدفها القضاء كليا على اي صوت منتقد".
واضاف: ان "سجن اي شخص لمجرد ممارسته السلمية لحقه المشروع في حرية التعبير والدفاع عن حقوق الاخرين بحرية التعبير هو تشويه تام لمفهوم العدالة".
وطالب السلطات ان "تعمل على الغاء ادانته والافراج عنه فورا ودون اية شروط"، مؤكدا انه "يجب محاسبة السعودية على انتهاكاتها المنهجية الجسيمة لحقوق الانسان".
وقالت المنظمة ان برنجي عمل في صحيفة البلد وصحيفة عكاظ وصحيفة الشرق السعودي.
والسعودية التي تحكمها اسرة قبلية بشكل مطلق وبدون دستور والتي تعتبر مصدر التطرف والتكفير وتمنع فيها المرأة من أبسط الحقوق وتعدم بالسيف و... تأتي في المرتبة 164 من اصل 180 دولة ضمن مؤشر حرية الصحافة الصادر عن منظمة مراسلون بلا حدود في عام 2015.. لكنها تترأس لجنة حقوق الانسان الاممية مدعومة من أميركا والديمقراطيات الغربية!
3ـ 106