ثنائية الارهاب والعقوبات التي استهدفت اركان الدولة والشعب شكلت العنوان العريض لأول تحرك في البرلمان الاوروبي منذ اندلاع الازمة في سوريا للضغط باتجاه انهاء باتجاه انهاء الاتحاد الأوربي عقوباته الاقتصادية.
"نواب يدعون الاتحاد الاوروبي الى دعم معركة دمشق ضد الارهاب"
وهو تحرك عبر منظموه في مؤتمر صحفي عن دعمهم الكامل للدولة والشعب في سوريا وبشار الأسد رئيساً "شرعيا" انتخبه السوريون ويحظى بتأييدهم في تخليص البلاد من بين فكي كماشة الارهاب الذي ترعاه السعودية وقطر وتركيا من جهة والعقوبات الأوروبية من جهة اخرى.
وصرح روبيرتو فيور النائب في البرلمان الأوربي في تصريح خاص لقناة العالم: "قد آن الآوان لكي نغير سياساتنا تجاه سوريا وخاصة السياسات المتعلقة بأمن وسلامة اوروبا، وهذا يعني بانه يجب علينا ان ندعم سوريا ضد الارهاب ونرفع كل العقوبات عنها".
وفيما أشادت الدعوة الأوروبية باقتراب الجيش السوري وحلفائه من تحرير الرقة وثم حلب لاحقاً، رغماً عن تعقيدات الوضع في الاخيرة نتيجة دعم تركيا المفتوح للجماعات الإرهابية عبر الحدود على مرأى الولايات المتحدة التي تقود ما وصف بتحالفٍ دولي استعراضي تدعم العديد من الدول المنضمة إليه الإرهاب في سوريا سراً" وعلانية، حثت الدعوة على إنشاء تحالفٍ حقيقي ضد الإرهاب، وربطت جدية أوروبا في ذلك بضرورة إنهاء عقوباتها الاقتصادية والنفطية على سوريا منذ العام 2011.
"اتهامات لتركيا ودول عربية بالتورط في دعم الارهاب في اوروبا"
وقال حسان صقر عميد الخارجية في الحزب السوري القومي الاجتماعي لمراسلنا: "اذا كانت اوروبا قد انتقلت فعلياً من دعم الارهاب الى محاربة الارهاب، فهذا يجب ان يترجم عملياً ليس فقط بالكلام ضد الارهاب، ولكن هذا يجب ان يترجم بمواقف عملية ضد السعودية والاتراك".
المؤتمرون، فيما أشاروا بالوقائع إلى ارتباط الجماعات الإرهابية في سوريا بالكيان الإسرائيلي ومصالحه، اتهموا تركيا والسعودية وقطر بأنها متورطة في مهاجمة أوروبا عبر دعمها للإرهاب.
وافاد مراسلنا في بروكسل الزميل كريم باغستاني، بان خلاصة المؤتمر، جاءت في عبارة مقتضبة صريحة وواضحة تقول إن رفع الحظر عن سوريا من شأنه أن يسرع من وتيرة انتصاراتها على الإرهاب، وأضافت بأن انتصار سوريا هو انتصار لأوروبا وهزيمة للدول محور الشر الداعمة للإرهاب في سوريا.
103-4