عاجل:

عندما يهين نتنياهو مصر وشعبها ورئيسها ويزّور التاريخ

السبت ٣٠ يوليو ٢٠١٦
٠٨:٥٢ بتوقيت غرينتش
عندما يهين نتنياهو مصر وشعبها ورئيسها ويزّور التاريخ ربما لا تكون المرة الاولى التي يشارك فيها مسؤولون اسرائيليون في الحفلات التي تقيمها السفارة المصرية في تل ابيب، بمناسبة ذكرى ثورة 23 تموز (يوليو) التي قادها الزعيم جمال عبد الناصر، ولكن مشاركة بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الاسرائيلي، والرئيس روبين ريفلين، في حفل اقامه السفير المصري حازم خيرت في منزله بهذه المناسبة يوم امس، تأتي تأكيدا للعلاقة التي تزداد قوة وصلابة بين حكومتي البلدين، وهذا امر مؤسف بكل المقاييس.

ما كان صادما بالنسبة الينا، اكثر من هذا الحضور اللافت والاعلى مستوى، هو ما قاله نتنياهو في كلمته في الحفل من “ان اسرائيل ومصر صنعتا التاريخ، وشعبيهما وضعا الاسس ربما الاكثر اهمية في الحضارة الانسانية قبل آلاف السنين.. واليوم يواجه شعبانا، والعالم كله، الارهاب، والذين يحاولون تخريب الحضارة البشرية”.

انه قمة الافتراء والكذب والتزوير، فمتى وضع الاسرائيليون قبل آلاف السنين الاسس الاكثر اهمية في الحضارة الانسانية ودولتهم التي قامت على حساب شعب عربي شقيق لم تكمل السبعين عاما من عمرها؟ وكيف يواجه الاسرائيليون الارهاب وهم ابرز صناعه، ويمارسونه قتلا ودمارا بصفة دورية للعرب والمسلمين في قطاع غزة وجنوب لبنان؟.

لا يُشَرف مصر وشعبها ان يشارك نتنياهو وريفلين في احتفالات ذكرى ثورتهم العظيمة التي قامت انحيازا للفقراء، وانتصارا للشعب الفلسطيني، وكل الشعوب العربية، في مواجهة العدوان الاسرائيلي العنصري التوسعي.

السفارة المصرية لا يجب ان تتواجد في تل ابيب، ولا اي سفارة عربية اخرى، لان قيامها ووجودها كان مرهونا بتحقيق السلام، وعودة الحق الى اصحابه، ولكن هذا السلام لم يتحقق، ولن يتحقق، بوجود قادة اسرائيليين عنصريين مثل نتنياهو الذي يطالب باستئناف مفاوضاته مع الحكومات العربية كلها.

من المؤكد ان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذي امم قناة السويس، وخاض حرب 1967، واغلق مضائق تيران وصنافير في وجه الملاحة الاسرائيلية، واطلق شرارة حرب الاستنزاف المشرفة، واعاد بناء الجيش المصري وحدث اسلحته، وهيأت لحرب رمضان عام 1973 التي هزمت "اسرائيل"، من المؤكد انه يتقلب في قبره الما وغيظا، وهو يرى نتنياهو في بيت سفيره في تل ابيب في ذكرى يوم ثورته العظيمة، والاراضي العربية ما زالت محتلة، والعدوان الاسرائيلي ما زال في ذروته.

من اطلق عبارته الشهيرة المدوية “ارفع رأسك يا اخي فقد ولى عهد الاستعمار” لا يستحق مثل هذه الاهانة له ولارثه، وقيم ثورته من قبل حكومته وسفيرها في قلب العاصمة الاسرائيلية.

ان الشعب المصري البطل الذي قدم آلاف الشهداء في حروب الكرامة التي خاضها ضد هذا العدو العنصري النوعي لا يستحق هذه الاهانة ايضا، ومن المؤكد انه لن يقبل بها.

راي اليوم

109-1

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: نسعى لاستخدام القدرات الدبلوماسية لحماية المصالح الوطنية


إصابات جراء هجوم المستوطنين على أحد المنازل في بلدة تلفيت جنوب مدينة نابلس في الضفة الغربية


مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي: زلزال بقوة 6 درجات يضرب بنما على عمق 35 كلم


الاتحاد للطيران الإماراتية: إلغاء جميع الرحلات بين أبوظبي والرياض حتى 19 أكتوبر


الصحة اليمنية: 385 شهيدًا وجريحًا حصيلة العدوان السعودي حتى مساء الإثنين


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام قرية تل جنوب غرب نابلس في الضفة المحتلة


وسائل إعلام: أنباء عن إسقاط طائرة مسيّرة سعودية في العاصمة اليمنية صنعاء


الخطوط الجوية القطرية تعلن تعليق رحلاتها من وإلى مطاري الرياض والدمام


مصادر محلية: قوة من جيش الاحتلال تقتحم قرية تل جنوب غرب نابلس في الضفة الغربية


مصادر إعلامية: الاحتلال الإسرائيلي يطلق قنابل ضوئية في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي بسوريا