ويصف "الكتاب الابيض" الروسي حول سوريا سلسلة "الاخطاء" التي ترتكبها القوات الاميركية، والتي تخدم بها ما يسمى المعارضة "المعتدلة". ومثالا على ذلك، قيام طائرات تابعة للتحالف الدولي "المعادي" لداعش بزعامة اميركا، بتوجيه 4 ضربات ضد وحدات الجيش الوطني السوري في دير الزور.
كما يعدد "الكتاب الابيض" الارتكابات الوحشية التي قامت بها "المعارضة". وفي الوقت ذاته يستعرض الانجازات التي حققتها القوات الجوية الروسية: عدد المناطق المأهولة التي تم تحريرها، اعداد الارهابيين الذين تم القضاء عليهم، واخيرا المهجرين الذين تم اعادتهم الى مناطقهم الاصلية.
ويذكر "الكتاب الابيض" تشكيل مركز الرقابة الروسي ـ الاميركي الذي اتفق عليه بين البلدين. ولكن المركز لم يعمل لان الخبراء الروس حضروا الى مراكز عملهم، ولكنهم لم يعملوا شيئا لان الخبراء الاميركيين لم يحضروا الى العمل. وطبعا على اميركا ان تتحمل مسؤولية قرارها عدم التعاون مع روسيا لاجل حل النزاع سياسيا في سوريا.
وقد عمل على اعداد هذا التقرير كل من وزارة الخارجية ووزارة الدفاع الروسيتين. ويلخصه فيتالي تشوركين بأنه يتيح معرفة "ماهية كل طرف"، ومن الذي يعمل فعلا من اجل الحل السياسي للصراع في سوريا، ومن الذي يكافح الارهاب فعلا، ومن الذي يفعل العكس.
المصدر: العهد
108-4