عاجل:

هل قتل "حكم التنس" الإمام موسى الصدر؟!

الأحد ١٥ يناير ٢٠١٧
٠٣:٥٨ بتوقيت غرينتش
هل قتل الرجل الثاني في النظام الليبي منذ سيطرة العقيد القذافي على السلطة في أيلول/ سبتمبر 1969، وحتى ابتعاده عن الحياة السياسية عام 1992، والذي كان الرئيس المصري أنور السادات يسميه "اللي عامل زي حكم التنس"، ولكنه كان صندوق أسرار ليبيا...إنه عبد السلام جلود، الشخص الأهم في علاقات القذافي بدول كثيرة أهمها مصر.

ظهر اسم جلود على الساحة مؤخراً، بعد أن اتهمه هانيبال القذافي في جلسة استجواب بلبنان، بتصفية الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، في الأراضي الليبية، وبرأ اسم والده القذافي من قتل الثلاثة، ولم تكن تلك المرة الأولى التي يذكر فيها هانبيال اسم جلود أثناء الاستجواب، ولكنها المرة الأولى التي يذكر فيها اسمه بوسائل الإعلام.

جلود كان مشاركا في حكم ليبيا بكل قوة وبثقل كبير، مناصفة مع القذافي ولم يعارضه في افكاره وتصريحاته، وأيدها بقوة وكان هو العقل المدبر للقذافي، فلم يكن العقيد يستطيع فعل شيء بدون مشاركة وتدبير وتخطيط جلود، شارك القذافي في الحكم طوال الفترة ما بين 1969 وحتى 1992 بشكل مباشر، ولم يسجل أن ظهر الرئيس الليبي على الشاشة بدون شريكه، ولم يلق القذافي خطابا إلا وأعقبه تعليق أو خطاب لعبد السلام جلود.

الرجل الثاني امتلك الكثير من مفاتيح ملفات القذافي، خصوصا الخارجية منها، كالحرب الأهلية اللبنانية، إلى التدخل بين القوى الفلسطينية، وحتى التوترات بين مصر وليبيا أيام السادات، وقيل إنه وضع يده على مليارات الدولارات، المملوكة للقذافي وأدار ثروات هائلة، حتى رغم خروجه من الصورة، وظهوره في حالة الرفيق المغضوب عليه، لكن المقربين من نظام القذافي قالوا رغم تركه المنصب الرسمي، إلا أنه كاتم السر الأوحد للعقيد الراحل، ومهندس حركة أموال العائلة، وتحريكها بعد 17 فبراير/شباط 2011، حتى هروبه من ليبيا في أغسطس/ آب 2011.

عاش جلود مع القذافي منذ سجنا معاً على أثر مشاركتهما في احتجاجات شعبية، حتى وجودهما معاً في الجيش الليبي، ثم الحكم، وبعد الهروب من ليبيا، خرج جلود بتصريحات كثيرة ضد القذافي، سواء في صحف، أو حلقات تلفزيونية، على قنوات مثل العربية والجزيرة، صاغ اتهامات كثيرة للرئيس الليبي السابق، أهمها أنه لم يشارك في "ثورة الفاتح"، وأنها كانت ثورة شعبية أصر على تحويلها إلى عسكرية، وكلذلك تعليقه على موت رفيقه السابق معمر القذافي، "هذه نهاية كل طاغية. نعتقد بأن الله سبحانه وتعالى أراد أن ينعم على الشعب الليبي بالأمن والاستقرار. لقد خسرت القوى الفاشية المرتبطة به ومعها الطابور الخامس…القلب الذي كان يمدها بالدم والحياة".

شغل جلود عدة مناصب، أولها نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية والحكم المحلي في 16 يناير/ كانون الثاني 1970، وزير المالية في أكتوبر/ تشرين الأول 1970، وزير الاقتصاد والصناعة والمالية من 13 أغسطس 1971، عضو مجلس قيادة الثورة ورئيس الوزراء في الفترة من 16 يوليو/ تموز 1972 إلى 2 مارس/ آذار 1977. تولى العديد من المهام في الفترة من 1977 وحتى ابتعاده في 1992.

المصدر: وكالة سبوتنيك

108-4

0% ...

آخرالاخبار

اللواء رضائي: التعاون متعدد الأطراف مفتاح استقرار المنطقة


حرس الثورة: هناك 7 كابلات رئيسية تمر عبر مضيق هرمز، وتعتمد عليها حركة البيانات والاتصالات التجارية في العالم، ونذكّر العدو بهذه الحقيقة ليكون على علم بها.


الخارجية الإيرانية تدعو مواطنيها إلى تجنّب السفر غير الضروري إلى فرنسا وبلجيكا وإيطاليا، أو التواجد في مناطق الاضطرابات


هجرة الأطباء تضرب الجهاز الصحي للاحتلال وتهدد مستقبل المستشفيات


دماءٌ تُزهر جناتٍ وخلوداً.. معارج الشهادة التي تُحيي الضمائر وتزلزل عروش الطغاة


البخيتي: ندعو المواطنين والمسافرين والعاملين إلى تجنب التواجد في المطارات السعودية والمنشآت النفطية حفاظا على سلامتهم


ناطق الحكومة اليمنية عمر البخيتي: نبارك العمليات النوعية والضربات المسددة والانتصارات الكبيرة التي يحققها أبطال القوات المسلحة في عمق العدو السعودي ومختلف الجبهات.


بزشكيان للافروف: إيران لديها قواسم مشتركة مع دول المنطقة وقد سعت دائماً إلى تطوير علاقاتها على أساس التفاعل الأخوي والتعاون


بزشكيان للافروف: لا خلافات جوهرية بين إيران ودول المنطقة ونحن على استعداد لحل التحديات القائمة من خلال الحوار والتفاهم


تصعيد ناري في جنوب لبنان، ودعم عربي في مواجهة الاعتداءات