عاجل:

سوريا تكشف تورط الاستخبارات التركية والسعودية والقطرية في هجمات دمشق

الخميس ٢٣ مارس ٢٠١٧
٠٤:٤٩ بتوقيت غرينتش
سوريا تكشف تورط الاستخبارات التركية والسعودية والقطرية في هجمات دمشق دعت دمشق مجلس الأمن للاضطلاع بدوره في مكافحة الإرهاب والأعمال الإجرامية التي تقوم بها المجموعات الإرهابية المسلحة حول العاصمة دمشق وفي كل أنحاء سوريا.

العالم - مراسلونا

ووجهت وزارة الخارجية السورية رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول الاعتداءات التي تشنها “جبهة النصرة” والمجموعات الإرهابية المتحالفة معها على مدينة دمشق ومناطق أخرى في سورية.

وجاء في الرسالتين "تتعرض دمشق عاصمة الجمهورية العربية السورية هذه الأيام لهجمات وحشية انطلقت من أحياء جوبر والقابون المجاورين للمدينة تقوم بها المجموعات الإرهابية المسلحة بقيادة “جبهة النصرة” المصنفة دوليا على لوائح مجلس الأمن بأنها إرهابية".

وقالت الوزارة بحسب ما أفادت وكالة "سانا" الاخبارية  "في هذه الهجمات تستخدم المجموعات الإرهابية المسلحة السيارات المتفجرة والقذائف العشوائية والصواريخ والرصاص المتفجر في هجومها على التجمعات السكانية الآمنة ما أدى إلى استشهاد وجرح العشرات من أبناء دمشق الأبرياء بمن في ذلك الأطفال والشيوخ والنساء كما طالت أعمال المجموعات الإرهابية المسلحة قطع بعض الطرقات الحيوية وقصف الأحياء الآمنة في دمشق ولم تتردد التنظيمات الإرهابية في قصف بعض السفارات والمشافي والمدارس والمراكز المدنية الحيوية في دمشق وغيرها من المدن والقرى السورية".

وأضافت وزارة الخارجية والمغتربين "كما شهدت محافظة حماة هجمات إرهابية شاركت فيها عدة تنظيمات تحالفت مع “جبهة النصرة” منها “جيش العزة وجيش النصر وفيلق الشام” وكانت هذه التنظيمات من المجموعات التي وقعت على اتفاق وقف الأعمال القتالية وشاركت في اجتماعات أستانا وجنيف وتؤكد المعلومات أن ما يزيد على 60 بالمئة من القذائف التي تسقط على مدينة دمشق وعلى مدينة درعا يتم إطلاقها من المناطق التي يسيطر عليها “جيش الإسلام” والفصائل التي شاركت في اجتماعات أستانا".

وتابعت الوزارة "إن هذا يؤكد ان التوجيهات صدرت من مشغلي هذه التنظيمات الإرهابية بفتح جبهات القتال في كل أنحاء الجمهورية العربية السورية في انتهاك واضح لاتفاق وقف الأعمال القتالية الذي تم التوصل إليه في 29-12-2016 والذي تم الاتفاق عليه في اجتماعات أستانا وأيده اجتماع جنيف ورحب به مجلس الأمن والتزمت به الجمهورية العربية السورية".

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين "إننا على قناعة تامة بأن الهدف الحقيقي لهذه الاعتداءات هو التاثير على مباحثات جنيف التي بدات هذا اليوم 2 آذار والإجهاز على مباحثات أستانا والنتائج التي تم التوصل إليها وتفيد المعلومات المتوافرة بثبوت تورط أجهزة المخابرات التركية والسعودية والقطرية في هذه الأحداث كما بات الجميع يعرف أيضا أن الدولتين الأخيرتين قامتا مؤخرا بإرسال ملايين الدولارات إلى المجموعات المسلحة كرشوة لشن هذه الاعتداءات.. وما يدل على ذلك هو تغيب المعارضات المسلحة التابعة لأجهزة الأمن التركية عن مباحثات أستانا الأخيرة وقيام أجهزة الإعلام الرسمية السعودية والقطرية بالإشادة نيابة عن حكوماتها بهذا الغياب".

وأضافت الوزارة "إن سورية تدعو مجلس الأمن للاضطلاع بدوره في مكافحة الإرهاب والأعمال الإجرامية التي تقوم بها المجموعات الإرهابية المسلحة حول العاصمة دمشق وفي كل أنحاء الجمهورية العربية السورية".

وختمت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتيها بالقول "انطلاقا من التزاماتها العملية في مكافحة الإرهاب فإن سورية ستواصل تصديها لهذه الآفة أينما وجدت.. وإيمانا منها بضرورة تحقيق الحل السياسي للأزمة فإن سورية تشارك اليوم في مباحثات جنيف بالرغم من كل المحاولات الجارية لتعطيل هذه المباحثات ونسفها من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة وداعميها ومموليها والذين يقومون بالترويج لها وتقديم السلاح بلا حدود لقتل أبناء الشعب السوري".

0% ...

آخرالاخبار

القوة البرية لحرس الثورة الإسلامية: ضبط شحنة أسلحة ومعدات مضادة للأمن في مدينة أشنوية شمال غرب إيران


ايران تحصد 15 ميدالية في دورة الألعاب العالمية للبدو الرحّل بقيرغيزستان


نبيه بري: الانتخابات الاسرائيلية المقبلة معركة يتنافس فيها الجميع حول من يقتل ومن يدمر أكثر


رئيس البرلمان اللبناني: 'إسرائيل' ماضية بتحويل الجنوب وأهله إلى صندوق اقتراع بالدم في سباق انتخاباتها المقبلة


رئيس البرلمان اللبناني: 'إسرائيل' تثبت أنها لم تلتزم بأي من صيغ وقف إطلاق النار ومتفلتة من الاتفاقات والتفاهمات


استخبارات الحرس الثورة الإسلامية تلقي القبض على ثمانية عناصر إرهابية في محافظة فارس


الأمين العام لكتائب سيد الشهداء فی العراق: تنظيم السلاح مقابل السيادة الشاملة معادلةٌ غير قابلة للتجزئة وما سواها مرفوض


عبداللهي: الأمريكيون لم يسمعوا من إيران سوى "لا" ولن نرضخ للضغوط


اللواء عبد اللهي: الأمريكيون توهموا قبل العدوان أن إيران أيضا ستستسلم لكن ذلك لن يتحقق أبدا


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبد اللهي: الأمريكيون منذ أكثر من ثمانين عاما لم يسمعوا جوابا سلبيا من أي دولة