عاجل:

القوات الأميركية الخاصة تتحدى دمشق

الخميس ٢٥ مايو ٢٠١٧
٠٧:٤٤ بتوقيت غرينتش
القوات الأميركية الخاصة تتحدى دمشق نشرت صحيفة "إيزفيستيا" مقالا بقلم نيقولاي سوركوف عن الوجود العسكري الأميركي في جنوب–شرق سوريا، يشير فيه إلى محاولة القوات السورية استرجاع هذه المنطقة الاستراتيجية.

العالم - سوريا

كتب نيقولاي سوركوف:

تعزز الولايات المتحدة وحلفاؤها مجموعة قواتها الخاصة في جنوب–شرق سوريا، حيث تدور المعارك بين القوات الموالية لبشار الأسد وفصائل المعارضة المعتدلة، وتحاول البلدان الغربية الحؤول دون الاستيلاء على موقعها الأساسِ فيها. هذا، فيما تستمر القوات السورية وحلفاؤها في التقدم نحو الحدود العراقية غير مبالية بخطر تعرضها لغارات جوية من قبل طيران التحالف.

وقد أرسلت الولايات المتحدة وبريطانيا خلال يومي 20 و21 مايو/أيار الجاري 150 عسكريا من قواتهما الخاصة مجهزين بكامل العتاد القتالي، وكلفوا بدعم فصائل المعارضة في هذه المنطقة، ثم التحقت بهم مفرزة من القوات النرويجية الخاصة.

وصول مفرزة من القوات النرويجية الخاصة إلى التنف

 

وتتمركز فصائل المعارضة والقوات الأجنبية الخاصة في منطقة التنف (20 كلم عن الحدود العراقية)، التي يوجد فيها أحد أضخم معسكرات تدريب مسلحي "جيش سوريا الحر".

وبهذه الخطوة، بعثت الولايات المتحدة بإشارة إلى دمشق بأنها لن تسمح بتعريض قاعدتها لأي خطر. ويذكر أن طائرات التحالف الدولي هاجمت يوم 18 من الشهر الجاري القوات السورية، التي كانت تهاجم بلدة التنف.

ونظرا للتقدم السريع لقوات الحكومة السورية وفصائل "حزب الله" اللبناني وتشكيلات "الحشد الشعبي" العراقي، قررت القيادة الأميركية والبريطانية تعزيز وجودها في هذه المنطقة على عجل. بينما تهدف القوات السورية وحلفاؤها بهذه العملية إلى السيطرة على طريق بغداد – دمشق، وفتح ممر بري لوصول إمدادات الأسلحة والذخيرة من العراق.

 

طريق بغداد - دمشق

بيد أن هذه المنطقة تقع تحت سيطرة فصائل المعارضة المعتدلة المدعومة من الولايات المتحدة وبريطانيا والأردن، وإن تعزيز وحدات القوات الخاصة يؤكد عزم واشنطن الجدي على الحفاظ على هذا الموقع الاستراتيجي.

عموما بغض النظر عن المخاطر والتهديدات، تستمر قوات الحكومة السورية في تقدمها وخاصة تشكيلات الحشد الشعبي العراقية، حيث تمكنت من الاستيلاء على عدة قرى ومراكز سكنية صغيرة في محيط تقاطع زازا الاستراتيجي.

وبحسب وسائل الاعلام السورية اصبحت هذه القوات على بعد 30 كلم من بلدة التنف. وتعتقد القيادة السورية بأن البلدان الغربية سوف تتجنب المواجهة وتقرر نقل قاعدتها من التنف.

وفق تقديرات كبير الباحثين في مركز الدراسات العربية والإسلامية في معهد الاستشراق، قسطنطين تروفيتسيف، الوضع في جنوب – شرق سوريا متوتر جدا، ويتفاقم أكثر لعدم وضوح خطط الجانبين.

ويضيف، اهمية هذه المنطقة تكمن بوجود طريق بغداد، الذي عبره سيكون بالإمكان نقل الآليات والمعدات العسكرية من إيران إلى سوريا.

ترجمة واعداد كامل توما - روسيا اليوم

2-4

0% ...

آخرالاخبار

روسيا: إلغاء تأشيرة رئيس الذرية الإيرانية انتهاك صارخ لالتزامات النمسا


الحشد الشعبي: تدمير نفق بطول 100 متر لفلول تنظيم داعش الإرهابي شمال الموصل في محافظة نينوى العراقية


بزشكيان: هناك من يتشدق بحقوق الإنسان لكنه يستهدف الاطفال والابرياء


عدم إصدار النمسا تأشيرة لرئيس الوفد الإيراني انتهاك خطير لحقوق إيران


الدفاع الروسية: تدمير محطتي رادار أوكرانيتين في أوديسا وميكولايف للحد من قدرات الدفاعات الجوية الأوكرانية


مصادر لبنانية: طائرة "أباتشي" إسرائيلية تطلق صاروخاً قرب مرتفعات علي الطاهر


مندوب روسيا في فيينا ميخائيل أوليانوف: النمسا انتهكت التزاماتها تجاه الوكالة الذرية بإلغاء تأشيرة رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية


هيئة الأسرى والمحررين الفلسطينية: الاحتلال نفذ أكثر من 24 ألف حالة اعتقال منذ عام 2023، بينها نحو 3600 حالة منذ مطلع العام الجاري


أسعار الغاز الأوروبي تقفز بنسبة 5%؜ إلى 84 يورو للميغاوات/ساعة لأول مرة منذ مطلع 2023


قوات الاحتلال تنصب حاجزًا وسط بلدة سلواد شرقي رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة


الأكثر مشاهدة

جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في مدينة الخيام، جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل قرية رمانة غرب جنين


قوات الاحتلال تقتحم بلدة حزما شمال القدس المحتلة


بزشكيان: أمن المنطقة لا يتحقق بوجود القوات الأمريكية


مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم قرية دير أبو ضعيف شرق مدينة جنين


مصادر سورية: دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من عدة آليات عسكرية تتوغل في قرية رسم الحيادرة جنوبي القنيطرة


متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية نوعية استهدفت من خلالها القاعدة العسكرية بمنطقة شرورة السعودية


العميد سريع: العملية نفذت بدفعة كبيرة من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة


عراقجي وفؤاد حسين يبحثان تطورات المنطقة وأمن الحدود المشتركة


الرئيس الايراني على منصة ايكس: إذا كان الأميركيون محاربين، فليواجهوا قواتنا العسكرية الباسلة. فلماذا يشنّون الحرب على البنى التحتية المدنية، وإمدادات الغذاء وسبل عيش الناس؟


الرئيس الايراني: لا يمكن إخضاع شعبنا بالترهيب والإكراه. إيران لن تستسلم