العالم- العالم الاسلامي
وتعد الإنجازات الميدانية الأولى التي حققها الجيش السوري من عملياته في الصحراء بوابة واسعة نحو تحقيق الأهداف الكبرى، حيث يمثل فتح طريق تدمر- دمشق نقطة انطلاق هامة ورئيسية إلى عمق الصحراء، فهو يسمح للآليات الثقيلة والعربات المجنزرة بالمرور والتنقل إلى المناطق التي تمكنت القوات البرية من اقتحامها، كما يمد الوحدات المنتشرة بالأسلحة والذخيرة والمؤن باعتباره شريان معبد وجاهز للاستخدام وسط بيئة صحراوية تفتقر للطرق الفرعية الجاهزة للاستخدام.
وبدا الطريق الذي يمتد مئات الكيلومترات في العمق جاهزاً لمرور مجموعات المساندة التي تدعم القوات السورية والحلفاء إلى العمق الصحراوي وخاصة بعد السيطرة على عقدة طرق تدمر- دمشق- دير الزور والمعروفه بالمثلث الاستراتيجي (مثلث ظاظا) فهي سهلت السيطرة على بلدة "خنيفيس" ومناجم الفوسفات, بينما أبعدت خطر وصل المناطق التابعة للتنظيمات المسلحة عبر عزل القلمون عن البادية وقطع إمدادات الفصائل المسلحة عن المنطقة الصحراوية.
وكانت وحدات الهندسة التابعة للجيش السوري قد أمنت جوانب الطريق، حيث نزعت عشرات العبوات الناسفة والتي زرعها مسلحو "داعش" حوله، إضافة إلى كشفها بعض الأنفاق التي تمر من تحته.
المصدر: سبوتنيك
102-3