بريطانيا تبحث وضع موسى كوسا و"لوكيربي"
الأحد ٠٣ أبريل ٢٠١١
٠٩:٤٨ بتوقيت غرينتش
قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ إن مسؤولين بريطانيين سيلتقون مع الادعاء الاسکتلندي غدا الاثنين للترتيب لاستجواب تجريه الشرطة مع المنشق الليبي موسى کوسا بشأن حادث تفجير طائرة رکاب فوق بلدة لوکربي عام 1988 .
وفر وزير الخارجية الليبي السابق کوسا وهو مدير سابق أيضا للمخابرات تحت قيادة الزعيم الليبي معمر القذافي من ليبيا إلى بريطانيا يوم الأربعاء.
وتطالب أسر نحو 270 شخصا قتلوا عندما انفجرت طائرة تابعة لشرکة بان امريکان فوق بلدة لوکربي بجنوب اسکتلندا بضرورة تسليم کوسا إلى شرطة اسکتلندا على الفور.
وطلب الادعاء الاسکتلندي استجواب کوسا الذي ظل يجري محادثات مع مسؤولين بالحکومة البريطانية في مکان سري.
وصرح هيغ لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) اليوم الأحد:سيبحث المسؤولون (البريطانيون) مع مکتب العرش (جهة الادعاء في اسکتلندا) غدا کيفية التصرف حيال هذا الأمر... نريد المزيد من المعلومات بشأن الأحداث الماضية.
وتقول الحکومة البريطانية إنه لا توجد صفقات مطروحة لأي شخصية من نظام القذافي مؤکدة على أن الموجودين على الأرض البريطانية يظلون خاضعين للقانون البريطاني.
ومضى هيغ يقول ،لن تکون هناك حصانة.. لم يطلب ذلك... إنه ليس رهن الاحتجاز لکنه يجري محادثات مع المسؤولين (البريطانيين) ومن المهم أن تکون هناك إمکانية لمواصلة هذه المحادثات.
وقال هيغ الذي تحدث إلى کوسا إنه سيطلع البرلمان غدا على أحدث التطورات وسيحاول ذکر المزيد من التفاصيل حول انشقاق کوسا واجتماعه مع المسؤولين البريطانيين.
وواجهت حکومة اسکتلندا انتقادات لإفراجها عن الشخص الوحيد الذي أدين في التفجير.
وسمح لليبي عبد الباسط المقرحي بالعودة إلى بلده عام 2009 بسبب اصابته بحالة متأخرة من مرض السرطان .
ويعتقد أن کوسا قام بدور رئيسي في الإفراج عن المقرحي الذي ما زال على قيد الحياة.