وقال غوقة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الخميس، ان البيان اكد على نقطة مهمة عندما وصف المناطق التي تحت سيطرة قوات القذافي بانها مناطق محتلة، اي انه تعامل مع نظام القذافي على انه نظام محتل.
واعتبر غوقة اعتراف البيان بالمجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل الثوار في ليبيا باعتباره الممثل الشرعي للشعب الليبي ، بأنه انتصار لرغبة الثوار في ازاحة القذافي عن السلطة.
كما اعتبر غوقة طلب البيان من قوات القذافي الانسحاب من المناطق التي احتلتها بعد التقيد بوقف اطلاق النار، بأنه يمثل تأكيدا على ان القتال في هذه المناطق لم يكن بين الثوار وقوات القذافي، بل يمثل اعتداءً من قبل هذه القوات على سكان هذه المناطق.
وبشأن مبادرة الاتحاد الافريقي لحل الازمة الليبية، اكد امين عام المؤتمر القومي العربي ان هذه المباردة ولدت ميتة لانها لا تلبي المطلب الاساسي للشعب الليبي وهو ازالة القذافي عن السلطة، مشيرا الى ان هذه المبادرة أُعدت قبل اكثر من شهر من تقديمها، اين انها لم تلحظ الكثير من الحقائق والمتغيرات التي حصلت على الارض ، ومدى الكره الذي يكنه الشعب الليبي لنظام القذافي خصوصا بعد المجازر الشنيعة التي ارتكبها بحقه طيلة هذه الفترة .
وفي جانب آخر من حديثه طالب غوقة الدول التي اعترفت بالمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا بطرد سفراء نظام القذافي لديها وتعيين سفراء للمجلس الانتقالي مكانهم ، ودعم الثوار بالسلاح للتعجيل بالاطاحة بنظام القذافي.
كما طالب بتنفيذ قرار مجلس الامن الدولي 1973 الخاص بليبيا والذي ينص على ضرورة حماية المدنيين من قصف قوات القذافي.
وانتقد غوقة جامعة الدول العربية لفشلها في حماية ودعم الشعب الليبي الذي اضطر للاستعانة بالمجتمع الدولي لحماية نفسه من قصف قوات القذافي بعد يأسه من الانظمة العربية في الوقوف الى جانبه في محنته مع نظام القذافي.
واتهم غوقة نظام القذافي بالعمل على تقسيم ليبيا وتحويلها الى صومال ثانية وهو ما يرفضه الشعب الليبي برمته ، واصفا هذا النظام بانه نظام عصابات يريد ان يهيمن على مقدرات الامور في ليبيا ويمنع شعبها من الحياة الحرة الكريمة.
AR–13 - 22 :00