وأضاف خالد الرواس في حديث لقناة العالم الاخبارية الخميس، ان النظام الليبي الذي فقد الشرعية الشعبية يعتقد انه بقمع المتظاهرين سيصبح قادرا على ان يحكم ليبيا بنفس الطريقة والنهج اللذين طالما حكم بهما ليبيا على مدى اربعين عاما.
وأوضح ان هذا التفكير هو افدح الاخطاء التي يرتكبها النظام الليبي لان المستقبل لن يكرر الماضي، مشيرا الى ان الامور تتطور الى الامام وليس الى الوراء والشعب الليبي يعرف تماما اهدافه الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ويعرف ماذا يجب ان يكون عليه النظام في الفترة القادمة.
واشار ايضا الى ان طبيعة النظام الذي رفض منذ البدء محاورة مواطنيه لايمكنه الآن إعطاء ما لايملك، معتبرا ان النظام فقد شرعيته بالكامل حتى وان ناصرته بعض العشائر لان الشرعية اليوم هي في اياد اخرى هي ايادي الثوار.
وأوضح ان ايجاد حل سريع وبواقعية ووموضوعية اصبح امرا صعبا، وإذا كان هناك حل سياسي فعلى جهة ثالثة عربية او دولية ان تتدخل لفرض هذا الحل ولكن بما يريده الشعب الليبي.
من جانب آخر قال الرواس، ان الوضع لم يتبدل بشكل كبير على الشريحة الشعبية الليبية التي كانت تحت زير النظام الليبي منذ عشرات السنين فهي اليوم تحت رحمة الحلول العسكرية التي يفرضها من ناحية النظام الليبي ومن ناحية اخرى الحل العسكري المراد تحقيقه عبر طريق المجلس الانتقالي وبالتالي مجلس الامن والمنظومة الدولية.
وأشار الى ان الشعب الليبي يعيش حالة بؤس شديد وفي حالة فقر شديد وفي حالة مزرية على كل المستويات ولايوجد هناك من افق او خط نهائي لما يجري عليه.
وتابع: الامور لاتجري كما يشتهي الشعب الليبي المنتظر للحل العسكري الذي اصبح بعيد المنال في ظل تعنت النظام واستخدامه كل انواع الاسلحة ضد شعبه وضد القرى التي يهدمها يوما بعد يوم على رؤوس ساكنيها.
واوضح ان هذه الممارسات التي يمارسها النظام الليبي تثبت ان الثورة الليبية على حق وان الشعب الليبي على حق في ظل التعنت وفي ظل الظلم الذي يمارسه على مواطنيه واصبح هذا الامر من المسلم به على المستوى العربي والعالمي.
SM-21-15:06