وقال الائتلاف في بيان له انه قدم فرصة اخيرة لاغلاق ملف الاسيرات والتراجع عن احكام الاعدام الصادرة بحق اربعة مواطنين، مؤكدا التزامه الخيار السلمي.
واعتبرا العمل السلمي والدفاعي حقا مشروعا يتوجب تفعيله ضد الاحتلال السعودي متى ما اقتضت الحاجة.
في غضون ذلك قامت قوات الامن البحريني المدعومة من قبل قوات الاحتلال السعودي بقمع عدد من مسيرات الشموع التي خرجت في انحاء عديدة داخل البلاد.
وقالت المصادر أن قوات الشغب اعتدت على مسيرة الشموع في بلدة كرزكان وفرقت المشاركين فيها بالقوة كما هاجمت قوات الامن مسيرات مماثلة في العكر والمقشع.
في خط اخر نشرت السلطات نقاط تفتيش يشرف عليها مرتزقة ومجنسون مدعومون بقوات الاحتلال السعودية وافادت المصادر ان عناصر هذه النقاط يقومون بالاعتداء على المواطنين وسرقة ما بحوزتهم اذا رفضوا الاستجابة لاوامرهم بترديد السلام الملكي.
الى ذلك أصدرت محكمة عسكرية بحرينية حكما بالسجن سبعة اعوام على عبد الله محمد حبيب بتهمة محاولة مزعومة لقتل رجال شرطة في الاحتجاجات.
من جهة اخرى هددت سلطات الامن الناشطة الحقوقية زينب الخواجة اثر محاولتها الإستفسار عن افراد عائلتها المعتقلين.
وأكدت الخواجة أنها لا تشعر بالأمان اثر ارهاب السلطة لها، مضيفة أن خالتها فاطمة الخواجة تعرضت للضرب والاعتداء اثناء اعتقال زوجها، وأن اطفالها هددوا بالسلاح للاعتراف بمكان والدهم.
فيما أنذرت القوات البحرينية والسعودية العديد من المواطنين بتثبيت الملصقات على بيوتهم بأنها ستباشر بهدم منازلهم بحجة عدم وجود تراخيص للبناء.
من جانب اخر أعلنت جمعية الوفاق الوطني البحرينية فقدان ثلاثة مجروحين يتوقع أن تكون القوات البحرينية او السعودية قد اختطفتهم من المشافي، كما أعربت عن قلقها بشأن مصير اثنين من نوابها المستقلين.
وأظهرت مقاطع فيديو محمد عبد المهدي عبد الامير، ومجيد محمد احمد، وعبد الامير غانم، خلال رقودهم في المستشفى عقب اصابات خطيرة تعرضوا لها خلال الاحتجاجات.
وأفاد مراسل العالم أن القوات البحرينية كثفت انتشارها في منطقة كرانه مقابل المقبرة بهدف منع المواطنين من زيارة قبور الشهداء.
فيما تواصل المروحيات التحليق المنخفض فوق المناطق السكنية لترويع الاهالي.