انقرة(العالم)-07/04/2011- اكد مسؤول تركي كبير دعم بلاده لارادة وتطاعات الشعب الليبي في تقرير مصيره ومستقبله، معتبرا ان التحرك الدبلوماسي الليبي على صعيد اتلازمة الليبية يهدف الى تلقليل من الخسائر البشرية وتقديم المساعدة الانسانية للشعب الليبي.
وقال ارشاد هرموزلو كبير مستشاري الرئيس التركي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: الموفد الليبي الى تركيا كان يحمل افكارا لانهاء النزاع ووقف اطلاق النار، لكن الموقف العام كما يرى الشعب الليبي وكذلك المنطقة وما آلتى اليه الاحداث ينبئ بان الشعب الليبي يريد التغيير وان السلطة الحالية يجب ان تسلم الحكم سلميا الى من يقود فترة انتقالية تستجيب لتطلعات الشعب.
واضاف هرموزلو: لقد اسيئ فهم قسم من المواقف التركية من الازمة الليبية، حيث تريد انقرة ان تكون هناك حماية كاملة والا تراق دماء الليبيين باي شكل من الاشكال، وان يقرر الشعب مصيره ومستقبله ونظام حكمه بدون تدخلات خارجية.
واشار كبير مستشاري الرئيس التركي الى ان تركيا على تواصل من المجلس الانتقالي والثوار في ليبيا لمصلحة البلاد والمساعدة الانسانية، والاستماع الى وجهات النظر من قبل طرفي النزاع، مؤكدا ان الحل هو بيد الليبين انفسهم.
واعتبر هرموزلو انه بعد صدور وتنفيذ القرار 1973 لحماية المدنيين فان البوصلة تحرك باتجاه الاستجابة لمطالب الشعب، منوها الى ان التقليل من حجم الخسائر البشرية هو في صالح المنطقة وليبيا.
MKH-6-11:12