عاجل:

التحقت بداعش رغبة بالانتقام من المجتمع البريطاني العنصري

الأحد ٠٥ نوفمبر ٢٠١٧
٠٣:٠٩ بتوقيت غرينتش
التحقت بداعش رغبة بالانتقام من المجتمع البريطاني العنصري تأرجحت حياة تانيا جورجيلاس، التي تزوجت داعشيا ثم تابت، بين التشدد والانفتاح، وبين السفر لسوريا ثم العودة لأمريكا، وبين حياة بائسة في أعزاز، وعيش برفاهية في دالاس.

العالم – اوروبا

تانيا الشابة البريطانية المسلمة، كانت زوجة لرجل أمريكي، من بين آلاف المقاتلين الأجانب الذين انضموا إلى "داعش" في مناطق الصراع بالشرق الأوسط، لكن بعد مراجعة نفسها انتبهت ولم تمكث في سوريا سوى عدة أسابيع، نجحت بعدها في الهرب.

 أما الزوج فهو جون جورجيلاس، الأمريكي الذي تحول إلى الإسلام وسافر إلى سوريا من أجل الانضمام إلى "داعش"، وتدرج حتى أصبح أحد كبار القادة في التنظيم.

 ومؤخرا تحدثت تانيا، التي تعيش حاليا مع والدي زوجها الثريين في دالاس، إلى الإعلام لأول مرة، حيث روت قصتها الدرامية المليئة بتقلبات الحب والدين والتشدد، في مقابلة أجرتها معها مجلة "أتلانتك" الأمريكية.

وقالت تانيا: "كنا نحلم أن نمتلك أرضا وننشئ أسرة ونربي أطفالنا إلى أن يصبحوا جنودا، وفي النهاية مسلحين في تنظيم داعش".

 ولدت تانيا (33 عاما) في لندن لأبوين بريطانيين أصلهما من بنغلادش، وقالت إنها تعرضت لتمييز عنصري في طفولتها جعلتها تشعر بأنها غريبة في مجتمع باتت راغبة في "الانتقام منه".

تعرفت تانيا على جون عن طريق موقع إلكتروني لـ"التعارف الإسلامي"، بعد مشاركتها في وقفة احتجاجية ضد حرب العراق، حيث وزعت على المشاركين أوراق كتب عليها عنوان هذا الموقع.

أما جون فكان الابن الأصغر لطبيب في الجيش الأمريكي، وقد عاش طفولة بائسة حيث اعتاد الهرب من المدرسة ، ثم تحول إلى الإسلام بعد وقت قصير من هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، ومن ثم عرف طريقه إلى التطرف، توازيا مع ميول شبيهة لدى تانيا في الوقت ذاته.

وقع جون وتانيا في الحب بعد نقاش عن "الجهاد" و"الحلم بإقامة دولة الخلافة"، وتزوج الاثنان في بريطانيا عام 2004 ورزقا بثلاثة أطفال، وبينما كانت تانيا تحمل الطفل الرابع عام 2013 بدأ النقاش بشأن إمكانية الانضمام إلى "داعش" في سوريا.

وقالت تانيا: "جون رغب في السفر إلى سوريا، وأنا قلت له إني لست جاهزة لأن أطفالنا كانوا صغارا"، لكنهما استقرا على قرار السفر وهي تحمل جنينا عمره 5 أشهر، ثم وضعته هناك.

وتضيف: "كان الهدف من الإنجاب واحدا: أن نطيع الله كمسلمين مجاهدين".

وبعد أن وصلا إلى سوريا عبر تركيا، استقر الاثنان مع أطفالهما في مدينة أعزاز التابعة لمحافظة حلب السورية، وسكنا بيتا غير صحي بلا نوافذ ولا مياه جارية، وعاشا على كميات صغيرة من الغذاء، لذلك تدهورت صحة تانيا وأطفالها وأصيبوا بأعراض مرضية عديدة.

وبعد نقاشات حادة، وافق جون على عودة زوجته وأطفالهما إلى الولايات المتحدة، ولبى طلبها بالطلاق، فيما بقي هو في سوريا حتى أصبح القيادي الأعلى منصبا بين الأمريكيين في "داعش".

عادت تانيا إلى حياتها العادية، ولما شعرت برغبة في وجود رجل بحياتها، بحثت عن شريك جديد على أحد مواقع المواعدة، وكانت الاستجابة أسرع مما توقعت.

وكتبت: "لدي 4 أطفال، وزوجي هجرني لكي يصبح أسامة بن لادن المقبل"، فتلقت مئات الردود خلال 24 ساعة، حتى استقرت على صديق جديد يدعى كريغ.

والآن تقول تانيا إنها ستعمل في مجال برامج إعادة تأهيل المتطرفين الراغبين في التوبة.

206 

0% ...

آخرالاخبار

فاطمة مهاجراني 'المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية': الحكومة أعدت نفسها للسيناريوهات الأصعب للتغلب على الحصار


وزارة الخارجية اليمنية: الشعب اليمني يعي حقيقة المطابخ الإعلامية المعادية ودورها السلبي الفتنوي الهدّام


وزارة الخارجية اليمنية: في حال كانت هناك ضرورة لرحلات إنسانية طارئة فعلى جميع الشركات التواصل والتنسيق بمركز العمليات الإنسانية في اليمن


وزارة الخارجية اليمنية: ندعو جميع الشركات إلى الالتزام بما ورد في البيانات حرصا على سلامتهم


وزارة الخارجية اليمنية: نؤكد على ما ورد في البيانات والتحذيرات الصادرة عن القوات المسلحة ومركز العمليات الإنسانية بحظر الملاحة في الأجواء السعودية


وزارة الخارجية اليمنية: الجرائم اليومية للنظام السعودي في اليمن ترفع عليه كلفة المواجهة وتضع المجتمع الدولي أمام اختبار فاضح للشعارات الزائفة


وزارة الخارجية اليمنية: تثبيت معادلة الردع قضية حتمية حتى إنهاء الاحتلال السعودي للأراضي اليمنية


الشيخ دعموش: نطلق رسمياً اليوم مشروع الإيواء الجديد "وعد والتزام"


النائب بابائي: الحرب كشفت إخفاق إستراتيجيات اميركا وعزلتها في المنطقة


الشيخ دعموش: الى أصحاب الخيارات الخاطئة دعوة الى إعادة النظر في رهاناتهم الفاشلة ومحاولتهم اليائسة للمس بمعنويات شعبنا