لندن (العالم ) 8/4/2011- اتهم الامين العام للحركة الوطنية الليبية فتاح لملوم، قوات حلف شمال الاطلسي بالتنصل عن مسؤولياتها في حماية المدنيين الليبيين من قصف قوات القذافي.
وقال لملوم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة، ان مسألة حماية المدنيين من قصف قوات القذافي اصبحت ذريعة بيد اميركا وحلفائها في الناتو للتدخل بالشأن الليبي لتحقيق اغراض سياسية وستراتيجية تتعلق بمصالحهم في المنطقة، ولا علاقة لها بمصالح الشعب الليبي وتطلعاته في التحرر من قبضة نظام القذافي على الاطلاق.
واضاف، ان حلف الناتو يسعى الآن الى ارغام الثوار على القبول بمطالبه، ويساومهم على مبادئهم بضرورة القبول بتدخل قواته البرية الى ليبيا بحجة ان حسم القضية وانهاء نظام القذافي لا يتم الا بهذه الطريقة.
ووصف لملوم مزاعم الغرب بان مطالب الثوار والمجلس الانتقالي الوطني الذي يمثلهم غير واضحة بانها تهدف الى خلط الاوراق واضاعة الوقت والمراهنة على نفاد صبر الثوار للقبول بما يمليه عليهم من شروط مقابل ما يقوم به من عمليات عسكرية في ليبيا.
واكد لملوم ان مطالب الثوار تتلخص في بناء دولة وطنية مدنية تؤمن الحياة الحرة الكريمة للمواطنين ويتم تبادل السلطة فيها بشكل دستوري وسلمي.
كما وصف لملوم مزاعم القذافي بان تنظيم القاعدة او غيره من التنظيمات تساعد الثوار، بانها تهدف الى اخافة العالم لا سيما الغرب من الحكومة القادمة التي ستخلف القذافي بحجة انها ستؤوي ارهابيين، مشددا على ان الثوار ليسوا بحاجة الى القاعدة او غيرها لانهم يملكون عشرات الآلاف من المتطوعين من ابناء البلد وفيهم الكثير من العسكريين الذين يملكون الخبرة الكافية لادارة المعارك ضد قوات القذافي، وقد احرزوا انجازات كبيرة في هذا المجال رغم لجوء قوات القذافي الى قصف المدنيين بالاسلحة الثقيلة والاسلحة المحرمة دوليا لاشغالهم عن مواصلة القتال.
واشار الامين العام للحركة الوطنية الليبية الى وجود صفقة بين الغرب والقذافي ترمي الى انقاذه من الملاحقة القانونية لمحاكمته على جرائمه مقابل تسليمه للسلطة ، وهو ما يرفضه الثوار الذين يصرون على اسقاطه ومن ثم محاكمته مع ابنائه وباقي رموز نظامه على جرائمهم التي ارتكبوها بحق الشعب طيلة فترة وجودهم في السلطة.
AR- 7- 22:00